الكوفة ، فنزل دار هاني بن عروة ، فاجتمع إليه النّاس ، فأخبر ابن زياد بذلك . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 391
قال هشام : قال أبو مخنف : فحدّثني المعلّى بن كليب ، عن أبي ودّاك ، قال : لمّا نزل القصر نودي : الصّلاة جامعة ؛ قال : فاجتمع النّاس ، فخرج إلينا ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال :
أمّا بعد ، فإنّ أمير المؤمنين أصلحه اللَّه ولّاني مصركم وثغركم « 2 » ، وأمرني بإنصاف مظلومكم ، وإعطاء محرومكم ، وبالإحسان إلى سامعكم ومطيعكم ، وبالشّدّة على مريبكم وعاصيكم ، وأنا متّبع فيكم أمره ، ومنفّذ فيكم عهده ، فأنا لمحسنكم ومطيعكم كالوالد البرّ ، وسوطي وسيفي على من ترك أمري ، وخالف عهدي ، فليُبقِ امرؤ على نفسه . الصّدق ينبئ عنك لا الوعيد ؛ ثمّ نزل .
فأخذ العرفاء والنّاس أخذاً شديداً ، فقال : اكتبوا إليّ الغرباء ، ومن فيكم من طلبة أمير المؤمنين ، ومن فيكم من الحروريّة وأهل الرّيب الّذين رأيهم الخلاف والشّقاق ، فمن كتبهم لنا فبرئ ، ومن لم يكتب لنا أحداً ، فيضمن لنا ما في عرافته ألّايخالفنا منهم مخالف ، ولا يبغي علينا منهم باغٍ ، فمن لم يفعل برئت منه الذّمّة ، وحلال لنا مالُه وسفك دمه ، وأ يُّما عريفٍ وجد في عرافته من بُغية أمير المؤمنين أحد لم يرفعه إلينا صُلب على باب داره ، وألقيت تلك العرافة من العطاء ، وسُيّر إلى موضع بعُمان الزّارة .
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 358 - 359
وسمع مسلم « 3 » بن عقيل « 3 » بمجيء عبيداللَّه ومقالته « 4 » الّتي قالها ، وما أخذ به العرفاء
هامش
( 1 ) - حصين بن عبد الرحمان گويد : شنيديم كه مردم كوفه به حسين بن علي نوشته بودند كه يكصد هزار كس با تواند . حسين ، مسلم بن عقيل را سوى آن ها فرستاد كه به كوفه رفت ودر خانهء هانى بن عروه منزل گرفت . وكسان بر أو فرآهم شدند وابن زياد از اين خبر يافت .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2976
( 2 ) - الثّغر : موضع المخافة من فروج البلدان .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 4 ) ( - 4 * ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .