« 1 » - و « 2 » كان يستشيره - فأخبره الخبر ، فقال له : أكنت قابلًا من معاوية لو كان حيّاً ؟
قال : نعم ؛ قال : فاقبل منِّي ؛ فإنّه « 1 » ليس للكوفة إلّاعبيداللَّه بن زياد ، فولّها إيّاه ( 19 * ) « 3 » - وكان يزيد « 4 » عليه ساخطاً ، وكان « 5 » همّ بعزله عن « 6 » البصرة - فكتب إليه برضائه « 7 » ، وأ نّه قد ولّاه الكوفة مع البصرة ، وكتب إليه أن يطلب مسلم بن عقيل فيقتله إن وجده .
قال ( 14 * ) 3 : فأقبل « 4 » عبيداللَّه في وجه أهل البصرة « 8 » حتّى قدم « 8 » الكوفة متلثِّماً ، ولا يمرّ « 9 » على « 10 » مجلس من مجالسهم 9 10 فيسلِّم « 11 » إلّا « 12 » قالوا « 13 » : عليك السّلام يا ابن بنت « 14 » رسول اللَّه - « 15 » وهم يظنّون أنّه 15 الحسين بن عليّ عليه السلام - « 16 » حتّى نزل القصر ، « 17 » فدعا 16
هامش
( 1 - 1 ) [ الإصابة : فاستشاره فقال له ] .
( 2 ) - [ في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : قد ] .
( 3 - 3 ) [ الإصابة : وكان يزيد ساخطاً على عبيداللَّه ، وكان همّ بعزله عن البصرة ، فكتب إليه برضاه عنهوأ نّه قد أضاف إليه الكوفة وأمره أن يطلب مسلم بن عقيل فإن ظفر به قتله ] .
( 4 - 4 ) [ السّير : ساخطاً على عبيداللَّه بن زياد ، فكتب إليه برضاه عنه وأ نّه ولّاه الكوفة مضافاً إلى البصرةوكتب إليه أن يقتل مسلماً . فأسرع ] .
( 5 ) - [ زاد في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : قد ] .
( 6 ) - [ في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : وكان على ] .
( 7 ) - [ في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : برضاه عنه ، وفي الأمالي : يرضاه ] .
( 8 - 8 ) [ السّير : إلى ] .
( 9 - 9 ) [ السّير : بمجلس مسلم ( وفي الأمالي : بمجلس ) ] .
( 10 - 10 ) [ الإصابة : أحد فيسلّم ] .
( 11 ) - [ زاد في الأمالي وتهذيب الكمال والسّير : عليهم ] .
( 12 ) - [ زاد في الأمالي والتّهذيب : أن ، وزاد في تهذيب الكمال : و ] .
( 13 ) - [ الإصابة : قال له أهل المجلس ] .
( 14 ) - [ لم يرد في تهذيب الكمال والسّير وتهذيب التّهذيب والإصابة ] .
( 15 - 15 ) [ في السّير والإصابة : يظنّونه ، وفي المنتظم : وهم يظنّونه ] .
( 16 - 16 ) [ السّير : فنزل القصر ، ثمّ دعا ، وفي الإصابة : فلمّا نزل عبيداللَّه القصر دعا ] .
( 17 ) ( - 17 * ) [ المنتظم : فقال عبيداللَّه لمولى له : هذه ثلاثة آلاف درهم خذها وسل عن الّذي بايع أهل الكوفة وأعلمه أنّك من حمص ، وقل له : خذ هذا المال تقوى به ، فمضى فسلّمه إليه ] .