ثمّ نزل ، فأتى القصر ، فنزله ، وارتحل النّعمان بن بشير نحو وطنه بالشّام .
وبلغ مسلم بن عقيل قدوم عبيداللَّه بن زياد وانصراف النّعمان ، وما كان من خطبة ابن زياد ووعيده ، فخاف على نفسه .
فخرج من الدّار الّتي كان فيها بعد عتَمة حتّى أتى دار هاني بن ورقة المذحجيّ ، وكان من أشراف أهل الكوفة ، فدخل داره الخارجة ، فأرسل إليه وكان في دار نسائه ، يسأله الخروج إليه ، فخرج إليه .
وقام مسلم ، فسلّم عليه ، وقال : « إنّي أتيتك لتجيرني وتضيفني » .
فقال له هاني : « لقد كلّفتني شططاً بهذا الأمر ، ولولا دخولك منزلي لأحببت أن تنصرف عنِّي ، غير أنّه قد لزمني ذمام لذلك » .
فأدخله دار نسائه ، وأفرد له ناحية منها .
وجعلت الشّيعة تختلف إليه في دار هاني .
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 232 - 233
وقدم عبيداللَّه بن زياد الكوفة وبها مسلم بن عقيل قد نزل على هاني بن عروة .
وقتل هاني بن عروة لنزول مسلم منزله وإعانته إيّاه .
اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 229
حدّثني زكريّاء بن يحيى الضّرير ، قال : حدّثنا أحمد بن جناب المصّيصيّ - ويكنّى أبا الوليد - قال : حدّثنا خالد « 1 » بن يزيد بن أسد بن عبداللَّه القسريّ ، قال : حدّثنا عمّار الدُّهنيّ ، قال : قلت لأبي جعفر : حدّثني بمقتل « 2 » الحسين « 3 » حتّى كأنِّي حضرتُه « 3 » ؛ قال : مات
هامش
( 1 ) - [ في الأمالي مكانه : ( وبه ) قال : أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عليّ بن محمّد بن عثمان السّواق والبندار ابنأخي شيخنا أبي منصور بن السّواق بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه الحسين بن عمر بن برهان الغزال ، قال : أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد المعروف بابن السّمّاك ، قال : حدّثنا أبو الفضل أحمد بن ملاعب بن جنان ، قال : حدّثنا أحمد بن غياث ، قال : أخبرنا خالد . . . ] .
( 2 ) - [ في تهذيب الكمال والسّير وتهذيب التّهذيب : بقتل ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في السّير ] .