الدّينوري ، الإمامة والسّياسة ، 4 / 378 / مثله البيهقي ، المحاسن والمساوئ ، / 50 ؛ ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 378 ؛ الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 265
وكان الحسين قدّم مسلم بن عقيل بين يديه ، فنزل على هاني بن عروة المراديّ وجعل يبايع أهل الكوفة .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 343 ، أنساب الأشراف ، 2 / 86
حدّثنا سعيد بن سليمان ، ثنا عباد بن العوام ، عن حصين أنّ أهل الكوفة كتبوا إلى الحسين : إنّا معك ومعنا مائة ألف سيف ، فبعث إليهم مسلم بن عقيل ، فنزل بالكوفة دار هاني بن عروة .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 422 ، أنساب الأشراف ، 3 / 224
وأمر ، فنودي : الصّلاة جامعة ، وخطب النّاس ، فأعلمهم أنّ يزيد ولّاه مصرهم وأمره بإنصاف مظلومهم وإعطاء محرومهم ؛ والإحسان إلى سامعهم ومطيعهم ، والشّدّة على عاصيهم ومريبهم ، ووعد المحسن ، وأوعد المسئ .
بلغ مسلم بن عقيل قدوم عبيداللَّه بن زياد الكوفة ، فأقبل حتّى أتى دار هاني بن عروة بن نمران المراديّ ، فدخل من بابه ، ثمّ أرسل إليه أن اخرج إليّ . فخرج إليه ، فقال له مسلم : يا هاني ! إنِّي أتيتك لتجيرني وتضيّفني . فقال هاني : واللَّه لقد سألتني شططاً ، ولولا دخولك داري وثقتك لي لأحببت أن تنصرف عنِّي ، ولكنّه قد وجب عليَّ ذمامك ، فأدخله داره . وكانت الشّيعة تختلف إليه فيها .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 336 ، أنساب الأشراف ، 2 / 78
وأقبل حتّى دخل المسجد الأعظم ، ونودي في النّاس ، فاجتمعوا ، وصعد المنبر ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : « يا أهل الكوفة ، إنّ أمير المؤمنين قد ولّاني مصركم ، وقسّم فيئكم فيكم ، وأمرني بإنصاف مظلومكم ، والإحسان إلى سامعكم ومطيعكم ، والشّدّة على عاصيكم ومريبكم ، وأنا مُنته في ذلك إلى أمره ، وأنا لمطيعكم كالوالد الشّفيق ، ولمخالفكم كالسُّمّ النّقيع ، فلا يبقين أحد منكم إلّاعلى نفسه » .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1250
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٢٥٠