القمّي ، نفس المهموم ، / 122 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 206
وكان من خواصّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، حضر حروبه الثّلاثة . « 1 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 173
خبر شهادته
وروى محمّد بن موسى العَنَزيّ ، قال : كان مالك بن ضَمرة الرّؤاسيّ من أصحاب عليّ عليه السلام ، وممّن استبطن من جهته علماً كثيراً ، وكان أيضاً قد صحب أبا ذرّ ، فأخذ من علمه ، وكان يقول في أيّام بني اميّة : اللَّهمّ لا تجعلني أشقى الثّلاثة ، فيقال له : وما الثّلاثة ؟ ! فيقول :
رجل يرمي من فوق طمار « 2 » ، ورجل تُقطع يداه ورجلاه ولسانه ويصلب ، ورجل يموت على فراشه . فكان من النّاس من يهزأ به ، ويقول : هذا من أكاذيب أبي تراب .
قال : وكان الّذي رُمي به من طمار هاني بن عروة ، والّذي قُطع وصُلب رشيد الهجريّ ، ومات مالك على فراشه .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 2 / 295
موقفه مع الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
روى المفضّل عن الصّادق ، قال : ويقوم الحسن إلى جدِّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ويقول :
يا جدّاه ! كنت مع أمير المؤمنين بالكوفة في دار هجرته حتّى استشهد بضربة عبدالرّحمان ابن ملجم ، فوصّاني بما وصّيته به ، يا جدّاه ، وبلغ معاوية قتل أبي ، فأنفذ الدّعيّ عبيداللَّه ابن زياد إلى الكوفة في مائة وخمسين ألف مقاتل ، وأمره بالقبض عليَّ وعلى أخي الحسين وسائر إخوتي وأهل بيتي وشيعتي وموالينا ، وأن يأخذ علينا جميعاً البيعة لمعاوية ، فمن
هامش
( 1 ) - واز أصحاب أو [ حضرت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ] ونيز از أصحاب أمير مؤمنان علي بن ابىطالب به شمار مىرفت .
در جنگهاى جمل ، صفين ونهروان شركت كرده بود .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 121
( 2 ) - طمار ، كقطام : المكان المرتفع .