أرمي بها معلمة أفواقها * مسمومة تجري على أخفاقها
لأملئنّ الأرض من أطلاقها * فالنّفس لا ينفعها إشفاقها
إذا المنايا حسرت عن ساقها * لم يثنها إلّاالّذي قد ساقها
قال : ثمّ حمل على القوم ، فقتل رجالًا ونكس أبطالًا ، ولم يزل يقاتل حتّى « 1 » قتل سبعين فارساً « 1 » وقُتل .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 69 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 307
ثمّ برز [ بعد حبيب بن مظاهر ] هلال بن نافع البجليّ « 2 » ، « 3 » وهو يقول :
أرمي بها معلمة أفواقها * والنّفس لا ينفعها إشفاقها
مسمومة تجري بها أخفاقها « 4 » * ليملأنّ أرضها رشاقها « 5 » 3 4 « 6 »
« 7 » فلم يزل يرميهم « 8 » حتّى فنيت سهامه ، ثمّ ضرب يده « 9 » إلى « 10 » سيفه ، فاستلّه « 11 » « 12 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ حكاه عنه وسيلة الدّارين ، / 198 ، وزاد أيضاً وقال بقيّة أصحاب المقاتل : ثمانين رجلًا ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكى إبصار العين وذخيرة الدّارين ونفس المهموم والمقرّم والمعالي وبحر العلوم والعيون ووسيلة الدّارين بدله عن الطّبريّ ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ، وحكاه في المقرّم وبحرالعلوم ] .
( 4 - 4 ) [ وسيلة الدّارين : لتملأنّ أرضها وساقها ] .
( 5 ) - [ نفس المهموم : أرشاقها ، وإلى هنا لم يرد في الدّمعة والأسرار ، وإلى هنا حكاه في المقرّم ] .
( 6 ) ( - 6 * ) [ إبصار العين : حتّى إذا فنيت نباله جرّد فيهم سيفه ، فحمل عليه وهو يقول :أنا الهزبر الجمليّ * أنا على دين عليّ ]( 7 ) ( - 7 * ) [ بحر العلوم : ولمّا نفذت سهامه جرّد سيفه ، فحمل على القوم وهو يرتجز و ] .
( 8 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : بالسّهام ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي والعيون ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين : يده ] .
( 10 ) - [ المعالي : على ، وأضاف في وسيلة الدّارين : قائم ] .
( 11 ) - [ لم يرد في نفس المهموم والعيون ] .
( 12 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ] .