فشقّها أربع قطع .
قال ميثم : فقلت لصالح ابني : فخذ مسماراً من حديد ، فانقش عليه اسمي واسم أبي ودقّه في بعض تلك الأجذاع . [ أنظر بقيّة الخبر في استشهاده ] .
الكشّي ، اختيار معرفة الرّجال ، 1 / 296 - 297 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 131 - 132 ؛ أبو عليّ الحائري ، منتهى المقال ، 6 / 363 - 364 ( ط حجري ) ، / 315 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 263 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 288 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 142 - 143 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 98
وبإسناد مرفوع إلى ابن ميثم التّمّار ، قال : سمعت أبي يقول : دعاني أمير المؤمنين عليه السلام يوماً ، فقال لي : يا ميثم ! كيف أنت إذا دعاك دعيّ بني اميّة عبيداللَّه بن زياد إلى البراءة منِّي ؟ قلت : إذاً واللَّه أصبر ، وذاك في اللَّه قليل ، قال : يا ميثم ! إذاً تكون معي في درجتي .
وكان ميثم يمرّ بعريف قومه ، فيقول : يا فلان ! كأنِّي بك قد دعاك دعيّ بني اميّة وابن دعيّها ، فيطلبني منك ، فتقول : هو بمكّة ، فيقول : لا أدري ما تقول ، ولا بدّ لك أن تأتي به . فتخرج إلى القادسيّة ، فتقيم بها أيّاماً ، فإذا قدمت عليك ذهبت بي إليه حتّى يقتلني على باب دار عمرو بن حريث ، فإذا كان اليوم الثّالث ابتدر من منخري دم عبيط .
قال : وكان ميثم يمرّ في السّبخة بنخلة ، فيضرب بيده عليها ، ويقول : يا نخلة ! ما غذّيتِ إلّالي ، وكان يقول لعمرو بن حريث : إذا جاورتك فأحسن جواري ، فكان عمرو يرى أنّه يشتري عنده داراً أو ضيعة له بجنب ضيعته ، فكان عمرو يقول : سأفعل .
الرّضيّ ، خصائص الأئمّة ، / 54
فقال له عليّ عليه السلام ذات يوم : إنّك تؤخذ بعدي فتصلب « 1 » « 2 » وتطعن بحربة ، فإذا كان
هامش
( 1 ) ( 1 * ) [ في الخرائج وتنقيح المقال : وكان كما قال ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه تنقيح المقال عن إعلام الورى ] .