تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1035

مساهمون:

ص١٠٣٥
وكان ميثم يمرّ بنخلة في سبخة ، فيضرب بيده عليها ، ويقول : يا نخلة ! ما غذيتِ إلّا لي وما غذيت إلّالكِ ، وكان يمرّ بعمرو بن حريث ويقول : يا عمرو ! إذا جاورتك فأحسن جواري ، فكان عمرو يرى أنّه يشتري داراً أو ضيعة لزيق ضيعته ، فكان يقول له عمرو : ليتك قد فعلت ( 2 * ) . الكشّي ، اختيار معرفة الرّجال ، 1 / 295 - 296 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 11 / 477 رقم 7 ؛ المجلسي ، البحار ، 42 / 130 رقم 13 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 101 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 129 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 263 ( وروى عن أبي الحسن الرّضا عليه السلام ) عن أبيه ، عن آبائه صلوات اللَّه عليهم ، قال : أتى ميثم التّمّار دار أمير المؤمنين عليه السلام ، فقيل له : إنّه نائم ، فنادى بأعلى صوته : انتبه أيّها النّايم ، فوَ اللَّه لتخضبنّ لحيتك من رأسك ، فانتبه أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال : ادخلوا ميثماً ، فقال له : أيّها النّائم ! واللَّه لتخضبنّ لحيتك من رأسك . فقال : صدقت وأنت واللَّه لتقطعنّ يداك ورجلاك ولسانك ، ولتقطعنّ النّخلة الّتي في الكنّاسة فتشقّ أربع قطع ، فتصلب أنت على ربعها ، وحجر بن عديّ على ربعها ، ومحمّد ابن أكثم على ربعها ، وخالد بن مسعود على ربعها . قال ميثم : فشككت واللَّه في نفسي وقلت : إنّ عليّاً ليخبرنا « 1 » بالغيب ، فقلت له : أوَ كائن ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : إيوربّ الكعبة ، كذا عهده إليّ النّبيّ صلى الله عليه وآله ، قال : فقلت : لِمَ يفعل ذلك بي يا أمير المؤمنين ؟ فقال : ليأخذنّك العتل الزّنيم ابن الأمة الفاجرة عبيداللَّه بن زياد . قال : وكان يخرج إلى الجبّانة وأنا معه ، فيمرّ بالنّخلة ، فيقول لي : يا ميثم ! إنّ لك ولها شأناً من الشّأن ، قال : فلمّا ولي عبيداللَّه بن زياد الكوفة ودخلها ، تعلّق عَلَمُهُ بالنّخلة « 2 » الّتي بالكنّاسة ، فتخرّق ، فتطيّر من ذلك « 2 » ، فأمر بقطعها ، فاشتراها رجل من النّجّارين ،
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : ليخبرني ] . ( 2 ) ( 2 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ومدينة المعاجز وذخيرة الدّارين ] .