أقوامنا « 1 » والبعض لكلّ صورة « 2 » وخلقه ، وكلّنا تحيض مثل 15 الإناث .
قال أمير المؤمنين : صدقت أيّها الجرّيّ ، وحفظت ما كان ، قال الجرِّيّ : يا أمير المؤمنين ! هل « 3 » من توبة ؟ فقال عليه السلام : « 4 » للأجل المعلوم وهو يوم القيامة « 2 » واللَّه خير حافظاً وهو أرحم الرّاحمين .
قال الأصبغ بن نباتة : فسمعنا واللَّه ما قال ذلك الجرّيّ ووعيناه وكتبناه وعرضناه على أمير المؤمنين عليه السلام « 5 » فصح واللَّه لنا ومسخ من بعض القوم الّذين حضروا جرّيّاً ، فكان هذا من دلائله عليه السلام « 3 » . « 6 »
الخصيبي ، الهداية الكبرى ، 1 / 157 - 159 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 183 - 186 رقم 821
ومنها :
قلت : ويأتي له حديث عن عليّ في ترجمة أبي طالب بن عبدالمطّلب في الكنى .
ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 479
قال ابن حجر : وأخرج الرّافضيّ أيضاً في تصنيفه قصّة وفاة أبي طالب من طريق عليّ بن محمّد بن ميثم « 7 » ، سمعت أبي يقول ، سمعت جدِّي يقول ، سمعت عليّ بن أبي طالب يقول : تبع أبو طالب عبدالمطّلب في كلّ أحواله حتّى خرج من الدّنيا وهو على ملّته ، وأوصاني أن أدفنه في قبره ، فأخبرت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : « اذهب فواره » ، وأتيته لمّا أنزل به ، فغسلته وكفّنته وحملته إلى الحجون ، فنبشت عن قبر عبدالمطّلب ، فوجدته
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : أفواهنا ] .
( 2 ) ( 15 ) [ مدينة المعاجز : خلق لكنّا تحيض منّا ] .
( 3 ) - [ مدينة المعاجز : فهل ] .
( 4 ) ( 2 ) [ مدينة المعاجز : الأجل هو يوم القيامة وهو الوقت المعلوم ] .
( 5 ) ( 3 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 6 ) - [ حكى إرشاد القلوب هذه الرّواية ، 2 / 251 - 252 ] .
( 7 ) - [ في المصدر : متيم ] .