ميثم بن يحيى التّمّار . خطيب الشّيعة بالكوفة ومتكلّمها ، قال لابن عبّاس : سلني ما شئت من تفسير القرآن ، فإنِّي قرأت تنزيله على أمير المؤمنين عليه السلام وعلّمني تأويله . وكان محبوساً عند قتل مسلم بن عقيل ( ذكره ابن نما ) .
وكان ميثم عبداً لامرأة من بني أسد ، فاشتراه عليّ عليه السلام منها وأعتقه .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 10 / 198
خصائصه الفريدة
عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن محمّد بن مروان قال : قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام : ما منع ميثم رحمه الله من التّقيّة ، فواللَّه لقد علم أنّ هذه الآية نزلت في عمّار وأصحابه « إلّامَنْ اكْرِهَ وقلبهُ مُطمئِنٌّ بالإيمان » « 1 » .
الكليني ، الأصول من الكافي ، 2 / 220 رقم 15 / عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 139 رقم 21 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 103
أحاديثه
منها :
عن حبّة العرنيّ وميثم التّمّار قالا : جاء رجل إلى عليّ عليه السلام ، فقال : يا أمير المؤمنين ! إنِّي قد تزوّدت زاداً وابتعت راحلة وقضيت شأني - يعني حوائجي - فأرتحل إلى بيت المقدس ، فقال له : كل زادك وبع راحلتك وعليك بهذا المسجد - يعني مسجد الكوفة - فإنّه أحد المساجد الأربعة ، ركعتان فيه تعدل عشراً فيما سواه من المساجد ، [ و ] البركة منه على اثني عشر ميلًا من حيث ما أتيت ، وقد ترك من اسّه ألف ذراع ، وفي زاويته فار التّنّور ، وعند الأسطوانة الخامسة صلّى إبراهيم الخليل عليه السلام ، وقد صلّى فيه ألف نبيّ وألف وصيّ ، وفيه عصا موسى وشجرة يقطين ، وفيه هلك يغوث ويعوق ، وهو الفاروق ، ومنه سيّر جبل الأهواز ، وفيه مصلّى نوح عليه السلام ، ويحشر منه يوم القيامة سبعون ألفاً لا عليهم حساب ولا عذاب ، ووسطه على روضة من رياض الجنّة ، وفيه ثلاث أعين يزهرن
هامش
( 1 ) - النّحل : 106 .