يحبّه حبّاً شديداً ، وأ نّه كان مؤمناً شاكراً في الرّخاء ، صابراً في البلاء « 1 » .
وفيه غير ذلك ، ومضى في حبيب بن مظاهر ذكره .
قلت : وكذا في أويس القرنيّ .
وفي طس : مشكور ، وفي الوجيزة : من أعاظم الشّهداء .
وفي ضح : ميثم بكسر الميم . « 2 »
أبو عليّ الحائري ، منتهى المقال ، 6 / 363 ، 366 ( ط حجري ) ، / 315
كان ميثم التّمّار من خواصّ أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ومن أصفيائهم ، بل هو وعمرو بن الحمق ومحمّد بن أبي بكر وأويس القرني من حواري عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وقد حمله أمير المؤمنين عليه السلام بقدر قابليته واستعداده علماً ، وكان قد يترشّح منه .
وقال لابن عبّاس - الّذي كان تلميذ أمير المؤمنين عليه السلام وأخذ منه تفسير القرآن وكان ربّاني هذه الامّة بقول محمّد بن الحنفيّة - : يا ابن العبّاس ! سلني ما شئت من تفسير القرآن ، فإنِّي قرأت تنزيله على أمير المؤمنين عليه السلام وعلّمني تأويله . فقال : يا جارية [ هاتي ] الدّواة والقرطاس ، فأقبل يكتب .
وكان رحمه الله من الزّهّاد وممّن يبست عليهم جلودهم من العبادة والزّهادة . وعن كتاب
هامش
( 1 ) - الخلاصة : 173 / 25 .
( 2 ) - باب الميم من أسامي الرّواة [ عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام . . . ] ميثم التّمّار .
سپهر ، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 5 / 211
ميثم تمار از خواص أصحاب أمير المؤمنين وبرگزيدگان آنان بود ، بلكه أو وعمرو بن حمق ومحمد ابن ابىبكر وأويس قرني از حواريون علي بن ابىطالب اند . أمير المؤمنين به اندازهء لياقت وآمادگى به وى دانش واسرارى آموخت وگاهى از أو مىتراويد . به ابن عباس شاگرد أمير المؤمنين كه تفسير قرآن را از وى آموخته وبه گفتهء محمد بن حنفيه ، رباني أمت بود گفت : « اى پسر عباس ! هر چه تفسير قرآن مىخواهى از من بپرس كه من تنزيلش بر على قرائت كردم وتأويلش را از أو آموختم . » ابنعباس گفت : « اى كنيزك ! دوات وكاغذ بياور . » وشروع بهنوشتن كرد . وآن بزرگوار رحمه الله از زاهدان بود واز كساني كه از عبادت وزهد پوست بدنشان بر تنشان خشكيده بود .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 54