ثمّ اعلم أنّ ميثم حيثما وجد فهو بكسر الميم ، وقد استثنى بعضهم ميثم بن عليّ البحرانيّ صاحب شرح نهج البلاغة رحمه الله ، وقال : إنّه بفتح الميم .
ميثم بن يحيى أو عبداللَّه التّمّار النّهروانيّ ، الضّبط سمّي في النّقد أباه يحيى ، وسبقه على ذلك الكشّيّ والشّيخ رحمه الله في رجاله وينافيه تسميه الشّيخ إيّاه بعبداللَّه في أحمد بن الحسن ابن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن عبداللَّه التّمّار ، ولكن الصّواب الأوّل لوجود تسمية أبيه بيحيى في غير واحد من الرّوايات ، منها رواية الحواريين ، والأصفياء الآتي إليهما الإشارة ، ويحتمل أن يكون يحيى اسمه ، وعبداللَّه لقبه ، واللَّه العالم .
وقد مرّ ضبط التّمّار في أحمد بن الحسن .
التّرجمة ، هو صاحب أمير المؤمنين عليه السلام ، واختصاصه به أشهر من الشّمس الضّاحية ، وحاله في الجلالة ورفعة المنزلة وعلوّ الشّأن وارتفاع المكان مستغن عن البيان والتّبيان ، وهو عدل ثقة ، وايّ ثقة ، بل لو كانت بين العصمة والعدالة مرتبة واسطة لأطلقناها عليه ، وقد عدّه الشّيخ رحمه الله تارة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام بقوله : ميثم بن يحيى التّمّار ، وأخرى من أصحاب الحسن عليه السلام ، وثالثةً من أصحاب الحسين عليه السلام .
وفي التّحرير الطّاوسيّ أنّه مشكور ، وقد عدّه في رواية الكشّيّ المتقدّمة تحت عنوان الحواريّين في الفائدة الثّانية عشرة من المقدّمة من حواري أمير المؤمنين عليه السلام ، وفي روايته المزبورة هناك تحت عنوان الأصفياء من أصفياء أمير المؤمنين عليه السلام ، بل المستفاد من الأخبار أنّه كان من أهل أسراره عليه السلام .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 262
هامش
- أبو الحسن گفت : « پس ثابت شد كه إبليس به همهء خيرات وشرور دانا است . »
أبو الهذيل گفت : « آرى . »
گفت : « بگو بدانم آن كسى را كه پس از پيغمبر امام مىدانى همهء خيرات وشرور را مىداند ؟ »
گفت : « نه . »
گفت : « پس إبليس از امام تو داناتر است . »
أبو الهذيل واماند . بدان كه ميثم در هر جا به كسر ميم است وبعضي ميثم بن علي بحراني شارح نهج البلاغة را به فتح ميم دانستهاند .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 57