الغارات لإبراهيم الثّقفيّ قال في ذكر ميثم . « 1 »
القمّي ، نفس المهموم ، / 127
أقول : وممّن ينتهي نسبه إلى ميثم التّمّار أبو الحسن الميثميّ عليّ بن إسماعيل بن شعيب ابن ميثم التّمّار ، وكان من متكلِّمي علماء الإماميّة في عصر المأمون والمعتصم ، وله مناظرات مع الملاحدة ومع المخالفين ، وكان معاصراً لأبي الهذيل العلّاف شيخ معتزلة البصريّين .
حكى شيخنا المفيد رحمه الله قال : سأل عليّ بن ميثم أبا الهذيل العلّاف ، فقال له : ألست تعلم أنّ إبليس ينهى عن الخير كلّه ويأمر بالشّرّ كلّه ؟ فقال : بلى . قال : فيجوز أن يأمر بالشّرّ كلّه وهو لا يعرفه وينهى عن الخير كلّه وهو لا يعرفه ؟ قال : لا . فقال له أبو الحسن :
قد ثبت أنّ إبليس يعلم الشّرّ كلّه والخير كلّه . قال أبو الهذيل : أجل . قال : فأخبرني عن إمامك الّذي تأتم به بعد الرّسول صلى الله عليه وآله هل يعلم الخير كلّه والشّرّ كلّه ؟ قال : لا . قال له :
فإبليس أعلم من إمامك إذاً . فانقطع أبو الهذيل . « 2 »
هامش
( 1 ) - شيخ مفيد در « ارشاد » روايت كرده است كه : ميثم تمار در بندگى زنى از بنى أسد بود . أمير المؤمنين عليه السلام أو را از وى خريد وآزاد كرد . به أو فرمود : « چه نام دارى ؟ »
عرض كرد : « سالم . »
فرمود : « رسول خدا مرا خبر داده كه نامى كه پدرت در عجم بر تو نهاده ، ميثم است . »
گفت : « رسول خدا صلى الله عليه وآله راست فرمود وأمير المؤمنين راست فرموده وبه خدا نامم همان است . »
فرمود : « به همان نام برگرد كه رسول خدايت نام برده وسالم را رها كن وابىسالم كنيهء تو باشد . »
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 56
( 2 ) - من مىگويم ، از نژاد ميثم تمار ، أبو الحسن ميثمى علىبن اسماعيلبن شعيببن ميثم تمار است كه در عصر مأمون ومعتصم ، از متكلمان اماميه بوده وبا ملحدين ومخالفين مناظراتى داشته وهم عصر ابىهذيل علاف ، أستاذ معتزليان بصره بوده .
شيخ مفيد رحمه الله حكايت كرده است كه : علىبن ميثم از ابوهذيل علاف پرسيد : « تو معتقد نيستى كه إبليس جلوگير از همهء خير است وفرمانده به همهء شرور است ؟ »
گفت : « چرا . »
گفت : « شر وخيرى كه بدان نهى وامر كند مىداند يا نه ؟ »
گفت : « همه را مىداند . » -