ألف فارس الّذين صحبوني إليك ، فبينما أنا سائر في طريقي ، وإذا أنا بمناد من خلفي : أبشر يا حرّ بالجنّة ، فالتفتّ ، فلم أر أحداً ، فقلت في نفسي : هذا الشّيطان يهتف بي ويبشّرني بالجنّة وأنا سائر إلى حرب الحسين ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأنا أحدّث نفسي بأ نّي أصير إليك ، فقال له الحسين : ابشر يا حرّ بالجنّة ، فاحمد اللَّه الّذي وفّقك ، فإنّ المنادي كان الخضر عليه السلام . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 278 - 279 المجلس 7
( وروى ) أبو مخنف عن أيّوب بن مشرّح الخيوانيّ : إنّه كان يقول : جالَ الحرّ على فرسه ، فرميته بسهم ، فحشأت فرسه ، فما لبث أن « 2 » أرعد الفرس واضطرب وكبا ، فوثب عنه الحرّ ، كأ نّه ليث ، والسّيف في يده ، وهو يقول :
إن تعقروا بي فأنا ابن الحرّ * أشجع من ذي لبد هزبر
هامش
( 1 ) - وديگرباره حمله افكند وچون برق خاطف وريح عاصف 1 ، تنى چند را به خاك درانداخت وروى برتافت وبازشتافت واز غايت غيرت وشدت ضجرت به هاىهاى بگريست واين رجز گفت :« أضرب في أعراضكم بالسّيف * ضرب غلامٍ لم يخف من حيف
أنصر من حلّ بأرض الخيف * نسل عليّ الطُّهر مُقري الضّيف 2ودر اين كرت دل بر مرگ نهاد وحملهء گران افكند وهشتاد واند 3 كس را به ضرب سيف وسنان عرضهء هلاك ودمار ساخت . كار بر كوفيان صعب افتاد وابنسعد ندا در داد كه : « هان اى لشگر ! جلدي كنيد وأو را به تيرباران بگيريد . » پس كمانداران فرآهم آمدند وكمانها بزه كردند وتير از پس تير روان داشتند . چند كه جوشن حر چون جلد قنفذى 4 گشت واسبش را نيز عقر 5 كردند ، لختى پياده رزم داد واز پاى درافتاد .
1 . خاطف : زود رباينده . عاصف : تندباد .
2 . اين رباعي با اندك تفاوت در ص 262 گذشت .
3 . اند ، بر وزن ومعنى چند : شمارهء مجهول از سه تا نه .
4 . قنفذ : خارپشت .
5 . عقر : پى كردن ، دست وپا بريدن .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 264 - 265
وقتل يزيد بن سفيان تميمي به دست حر بن يزيد رياحى ونيز قتل جماعتى از لشگر شام وصفوان بن حنظله وسه تن از برادرانش به دست حر ونيز از دنبال ايشان هشتاد وچند تن ديگر را بكشت
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 371
( 2 ) [ المطبوع : إذ ]