تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 973

مساهمون:

ص٩٧٣
واللَّه عقرتُ بالحرّ بن يزيد فرسه ، حشأتُه « 1 » سهماً ، فما لبث أن أرعد الفرس واضطرب وكبا ، فوثب عنه الحرّ كأ نّه ليث ، والسّيف في يده وهو يقول :
إن تعقروا بي فأنا ابنُ الحرّ * أشجعُ من ذي لِبَدٍ هزبر « 2 »
قال : فما رأيت أحداً قطّ يفري فرْيَه ( 2 * ) ، « 3 » قال : فقال له أشياخٌ من الحيّ : أنت قتلته ؟ قال : لا واللَّه ما أنا قتلته ، ولكن قتله غيري ، وما أحبّ أنّي قتلتُه ، فقال له أبو الودّاك : ولِمَ ؟ قال : إنّه كان زعموا من الصّالحين ، فواللَّه لئن كان ذلك إثماً لأنْ ألقى اللَّه بإثم الجراحة والموقف أحبّ إليّ من أن ألقاه بإثم قتل أحد منهم ؛ فقال له أبو الودّاك : ما أراك إلّاستلقى اللَّه بإثم قتلهم أجمعين ؛ أرأيت لو أنّك رميت ذا فعقرت ذا ، ورميت آخر ، ووقفت موقفاً ، وكررت عليهم ، وحرّضت أصحابك ، وكثّرت أصحابك ، وحُمل عليك فكرهت أن تفرّ ، وفعل آخر من أصحابك كفعلك ، وآخر وآخر ، كان هذا وأصحابه يقتلون ! أنتم شركاء كلّكم في دمائهم ؛ فقال له : يا أبا الودّاك ، إنّك لتقنّطنا من رحمة اللَّه ، إن كنت وليّ حسابنا يوم القيامة فلا غفر اللَّه لك إن غفرت لنا ! قال : هو ما أقول لك . « 4 »
هامش
( 1 ) - حشأ بالسّهم ، أي رماه فأصاب به جوفه . ( 2 ) - [ أضاف في المعالي :ولست بالجبان عند الكرّ * لكنّي الوقّاف عند الفرّ ]( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ] . ( 4 ) - گويد : ياران حسين سخت بجنگيدند وسوارانشان حمله آغاز كردند . همگى سى ودو سوار بودند واز هر طرف كه به سپاه كوفه حمله مىبردند ، آن را عقب مىزدند . وچون عزرة بن قيس كه سالار سواران أهل كوفه بود ، ديد كه سواران وى از هر سوى عقب مىروند ، عبد الرحمان بن حصن را پيش عمر بن سعد فرستاد وگفت : « مگر نمىبينى سواران من در أول روز از اين گروه اندك چه مىكشند ؟ پيادگان وتيراندازان را به مقابلهء آن‌ها فرست . » گويد : عمر به شبث‌بن ربعي گفت : « به مقابلهء آن‌ها نمىروى ؟ » شبث گفت : « سبحان اللَّه ، مىخواهى پير مضر وهمهء مردم شهر را با تيراندازان بفرستى ؟ كسى را جز من نيافتى كه براي اين كار بفرستى ؟ » گويد : پيوسته مىديدند كه شبث پيكار حسين را خوش ندارد .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 973 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية