وخرج من بعده [ حبيب بن مظاهر ] الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ، ومعه زهير بن القين ، يحمي ظهره ، فكان إذا شدّ أحدهما واستلحم ، شدّ الآخر واستنقذه ، ففعلا ساعة ، وإنّ فرس الحرّ لمضروب على أذنيه وحاجبيه ، والدّماء تسيل منه ، وهو يتمثّل بقول عنترة :
ما زلت أرميهم بثغرة نحره * ولبانه حتّى تسربل بالدّم
فقال الحصين ليزيد بن سفيان : هذا الحرّ الّذي كنت تتمنّى قتله ، قال : نعم ، وخرج إليه يطلب المبارزة ، فما أسرع أن قتله الحرّ .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 302
وإنّ فرس الحرّ لمضروب على أذنيه وحاجبيه والدّماء تسيل منه ، إذ التفت الحصين ابن نمير إلى يزيد بن سفيان التّميميّ - وكان التّميميّ هذا يتهدّد الحرّ بالقتل حين خروجه إلى جهة الحسين عليه السلام - فقال له : يا يزيد ، هذا الحرّ الّذي كنت تتمنّى قتله ، فهل لك به ؟
قال : نعم ، وخرج إليه يطلب المبارزة ، فما أسرع من أن قتله الحرّ .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 399 - 400
هامش
- ، مردى از تميم به نام يزيد بن سفيان گفت : « اگر چشمم به حر بن يزيد افتد ، نيزه اى نثار أو كنم . »
در اين ميان كه دو لشگر در ستيزه وكشتار بودند وحربن يزيد جلوتر از ديگران به لشگر حمله مىكرد وشعر عنتره را مىخواند :« پشت هم ضربت زدمشان با لب تيغ ودمش * تا كه يك پيراهنى از خونشان پوشيدمش »ونيز اين رجز مىسرود :« منم حر مهمان نواز عزيز * كه گردن زنمتان به شمشير تيز
ز بهتر كسى كامده در عراق * زنمتان ندارد گنه هيچ چيز »گفت : دو گوش وابروان أسب حر ضربت خورده وخون از آن روان بود . حصين بن تميم رئيس پليس ابن زياد كه أو را به كمك عمر بن سعد فرستاده بود وأو را فرماندهء پليسهاى تحت فرمان يزيد بن سفيان كرده بود ، به يزيد بن سفيان گفت : « اين حربن يزيد است كه أو را آرزو مىكردى . » گفت : « آرى . » نزد أو بيرون شد وگفت : « اى حربن يزيد ! ميل مبارزه دارى ؟ » گفت : « آرى مىخواهم . » جلوى أو رفت . حصين مىگفت : « به خدا مثل اين كه جانش در كف حر بود . أو را بىدرنگ كشت . »
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 119 - 120