قال : وحمل ، ولم يزل يقاتل حتّى عُقِرَ فرسه فبقي « 1 » راجلًا ، فجعل يقاتل وهو يقول :
إن تنكروني فأنا ابن الحرّ * أشجع من « 2 » ذي لبد « 2 » هزبر
ولست بالجبان عند الكرّ * لكنّني الوقّاف عند الفرّ
ثمّ لم يزل يقاتل حتّى قُتل - رحمه الله - !
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 185 - 186
[ بعد استشهاد مسلم بن عوسجة في صبيح عاشوراء ] ثمّ تراجع القوم إلى الحسين عليه السلام ، « 3 » فحمل شمر بن ذي الجوشن في الميسرة على أهل الميسرة ، « 4 » فثبتوا له وطاعنوه « 4 » ، وحمل « 5 » على الحسين عليه السلام وأصحابه من كلّ جانب ، وقاتلهم أصحاب الحسين عليه السلام قتالًا شديداً ، فأخذت خيلهم تحمل ، وإنّما هي اثنان وثلاثون فارساً ، فلا تحمل على جانب من خيل الكوفة إلّاكشفته .
فلمّا رأى ذلك عروة بن قيس ، وهو على خيل أهل الكوفة ، بعث إلى عمر بن سعد :
أما ترى ما يلقى « 6 » خيلي هذا « 7 » اليوم من هذه العدّة اليسيرة ؟ ابعث إليهم « 8 » الرّجّالة والرّماة ، فبعث إليهم « 8 » بالرّماة ، فعقر « 9 » بالحرّ بن يزيد فرسه ونزل عنه ، فجعل « 10 » يقول :
إن تعقروني فأنا ابن الحرّ * أشجع من ذي لبد هزبر
هامش
( 1 ) - في د : وبقى .
( 2 - 2 ) في المقتل : ليث الشّري .
( 3 ) [ إلى هنا لم يرد في إعلام الورى ]
( 4 - 4 ) [ لم يرد في إعلام الورى ]
( 5 ) - [ الأسرار : وحملوا ]
( 6 ) [ في إعلام الورى والأسرار : ما تلقي ]
( 7 ) - [ في إعلام الورى والأسرار وتظلّم الزّهراء : منذ ]
( 8 ) - [ إعلام الورى : عليهم ]
( 9 ) [ تظلّم الزّهراء : فعقروا ]
( 10 ) - [ إعلام الورى : وهو ]