وخرج إليه ، « 1 » فما لبث الحرّ أن قتله « 1 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 10 - 11 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس
وزينة المجالس ، 2 / 281 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 13 - 14 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 /
257 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 294 - 295 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 290
- 291 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 186 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 365 -
366 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 70 - 71 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 199 -
200 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 614 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 119
[ بعد استشهاد عمرو بن قرظة الأنصاريّ ] وقاتل الحرّ بن يزيد مع الحسين قتالًا شديداً ، وبرز إليه يزيد بن سفيان ، فقتله الحرّ . « 2 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 290 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 614
[ بعد لحوقه بالإمام عليه السلام ] فقال له الحسين عليه السلام : انزل فقاتل ، فقال : أنا لك قائماً خير من أكون نازلًا وإلى النّزول آخر أمري . ثمّ حمل على القوم وهو يتمثّل بقول عنترة :
ما زلت أرميهم بغرّة وجهه * ولبانه حتّى تسربل بالدّم [ . . . ]
ثمّ خرج إلى القتال ، فبرز إليه يزيد بن سفيان ، فقتله الحرّ . « 3 »
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 31
هامش
( 1 - 1 ) [ المعالي : وقال يا حرّ هل في المبارزة ؟ قال : نعم ادن منِّي ، فدنا منه ، فضربه الحرّ ضربة ، وقتله ثمّ تحرّز منه أهل الكوفة ] .
( 2 ) - [ زاد في الأعيان : ذكر كلام الطّبري كما ذكرناه ]
( 3 ) - بالجملة ، حر بعد از قتل فرزند شاد خاطر ، ساختهء جنگ شد واين ارجوزه قرائت كرد :« إنِّي أنا الحرّ ومأوي الضّيف * أضرب في أعناقكم بالسّيف
عن خير من حلّ بأرض الخيف * أضربكم ولا أرى من حيف » 1ومبارز طلب نمود . اين صورت بر ابنسعد ثقيل افتاد . صفوان بن حنظله را كه به شجاعت وشهامت در ميان لشگر نامور بود ، طلب كرد وگفت : « تو را به مبارزت حر بايد رفت . لكن نخستين نيران 2 كيد وكين أو را به زلال نصيحت فرو نشان وبه مقام خويش باز آر واگر بىفرمانى كند ، بىتوانى بر وى بتاز وسرش از تن باز كن . »
صفوان شاكي السلاح 3 تاختن كرد وبر روى حر درآمد وگفت : « اى حر ! ناستوده كارى كه تو كردى ،