تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 965

مساهمون:

ص٩٦٥
ما زِلتُ أرميهم بثُغرةِ نحرِهِ * وَلَبانِهِ حتّى تَسَربَلَ بالدّمِ « 1 »
قال : وإنّ فرسه لمضروب على أذنيه وحاجبه « 2 » ، وإنّ دماءه لتسيل ، فقال « 3 » الحصين ابن تميم « 4 » - وكان على شرطة عبيداللَّه ، فبعثه إلى الحسين ، وكان مع عمر بن سعد ، فولّاه عمر « 5 » مع الشّرطة المجفّفة - « 4 » ليزيد بن سفيان : هذا الحرّ بن يزيد الّذي كنت تتمنّى « 6 » ؛ قال : نعم ، فخرج إليه ، فقال له : هل لك يا حرّ « 7 » بن يزيد « 8 » في المبارزة « 7 » ؟ قال : نعم قد شئتُ ، فبرز له ؛ قال : « 9 » فأنا سمعتُ الحصين بن تميم يقول : واللَّه لأبرز « 10 » له ؛ فكأنّما كانت نفسُه في يده ، فما لبث الحرّ حين خرج إليه أن قتله 9 8 « 11 » . « 12 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في العيون : وكان يقول أيضاً : إنّي أنا الحرّ إلى آخره ] ( 2 ) - [ ذخيرة الدّارين : حاجبيه ] . ( 3 ) - [ الأعيان : إذ قال ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في العيون ، وفي الأعيان : التّميميّ ] . ( 5 ) - [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] . ( 6 ) - [ الأعيان : تتمنّاه ] . ( 7 - 7 ) [ الأعيان : بالمبارزة ] . ( 8 - 8 ) [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين : الحصين : واللَّه لبرز له وكنت أنظر إليه ، فوَ اللَّه لكأنّ نفسه كانت في يد الحرّ ، فخرج إليه ، فما لبث الحرّ أن قتله ] . ( 9 - 9 ) [ في الأعيان : الحصين ، وكنتُ أنظر إليه ، فوَ اللَّه لكأنّ نفسه كانت في يد الحرّ ، فخرج إليه فما لبث الحرّ أن قتله ] . ( 10 ) - [ نفس المهموم : لبرز ] . ( 11 ) - [ زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين : توضيح : ( ثغرة النّحر ) نقرته بين التّرقوتين ، وهي بضمّ الثّاء المثلّثة ( اللبان ) كسحاب الصّدر من الفرس ] . ( 12 ) - أبو زهير عبسى گويد : وقتي حربن يزيد به حسين پيوست ، يكى از بنىتميم به نام‌يزيد پسر سفيان گفت : « به خدا اگر حر را وقتي كه مىرفت ديده بودم ، با نيزه دنبالش مىكردم . » گويد : در آن اثنا كه كسان به جنگ بودند وجولان مىدادند وحر به جماعت حمله آورده بود وگوش وابروى اسبش زخمدار بود وخون از آن روان بود ، حصين بن تميم ( وى سالار نگهبانان بود وعبيداللَّه أو را به مقابلهء حسين فرستاده بود كه همراه عمر بن سعد بود وبه جز نگهبانان سالارى ، سوارانى را كه اسبشان نيز