الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 434 - 435 / عنه : السّماوي ، إبصار العين ، / 120 - 121 ؛
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 197 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 263 ؛ الأمين ، أعيان
الشّيعة ، 4 / 614 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 119
[ بعد استشهاد مسلم بن عوسجة الأسديّ ] ونشب القتال ، فقتل من الجمع جماعة ، وحمل الحرّ بن يزيد على أصحاب عمر بن سعد ، وهو يتمثّل بقول عنترة :
ما زلت أرميهم بغرّة وجهه * ولبانه حتّى تسربل بالدّم
فبرز إليه رجل من بني الحارث « 1 » « 2 » يُقال له يزيد بن سفيان ، فما لبث الحرّ حتّى قتله « 2 » . « 3 »
المفيد ، الإرشاد ، 1 / 106 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 291 ؛ مثله الطّبرسي ،
إعلام الورى ، / 240
[ بعد لحوقه بالإمام عليه السلام ] فكان أوّل من تقدّم إلى براز القوم ، « 4 » الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ، فأنشد في برازه « 4 » :
هامش
- زره داشت ، به أو داده بود ) به زيد بن سفيان گفت : « اين حر بن يزيد است كه آرزوى هماوردى وى داشتى . » گفت : « خوب . » وسوى أو رفت وگفت : « اى حر ! هماوردى مىكنى ؟ » گفت : « بله . » وبدو پرداخت . گويد : از حصين بن تميم شنيدم كه مىگفت : « به خدا با حر هماوردى كرد ، گويى جانش در كفش بود . وقتي روبه رو شدند ، حر مهلتش نداد وخونش بريخت . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3035 - 3036
( 1 ) - [ الأسرار : عينيه ] .
( 2 - 2 ) [ إعلام الورى : فقتله الحرّ ] .
( 3 ) - حربن يزيد به لشگر عمر بن سعد حمله افكند وبه شعر عنترة تمثل جست ( كه گويد ) : « پيوسته تير زدم به سفيدى رويش وبه سينهاش تا حدى كه گويا پيراهنى از خون پوشيده بود . »
اين شعر از معلقهء عنتره است كه يكى از معلّقات هفتگانه است ودر كتاب « معلّقه » « ثغره » به جاى « غرة » است ، وثغره گودى زير گلوست .
در اين هنگام مردى از بنىحارث به مبارزهء حر آمد . پس حر مهلتش نداد وأو را بكشت .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، / 106
( 4 - 4 ) [ في تسلية المجالس والبحار وسائر المصادر : وجعل ينشد ويقول ] .