[ عن مقتل شهاب الدّين العامليّ ] قال : فتقدّم الحرّ أمام الحسين عليه السلام وقال : معاشر النّاس ! لُامّكم الويل والهبل ، فما با لكم دعوتم هذا العبد الصّالح ، ولمّا أتاكم غدرتم به وحلتم عن مودّتكم وأنتم زعمتم أنّكم تقتلون أنفسكم دونه ، والآن عدوتم لتقتلوه ، وأخذتم بكظمه وأحطتم به من كلّ جانب ومكان ، ومنعتموه التّوجّه إلى بلاد اللَّه العريضة ، وقد صار مثل الأسير في أيديكم لا يدفع عن نفسه شيئاً ولا يملك ضرّاً ولا نفعاً ، وحرّمتم عليه وعلى عياله الماء الجاري الّذي تشربه الكلاب والخنازير واليهود والنّصارى ، لا سقاكم اللَّه الغيث ، فإنّ الحسين عليه السلام قد كظّه العطش هو وأهله ، فبئس ما خلفتم محمّداً صلى الله عليه وآله في ذرّيّته ، لا سقاكم اللَّه يوم القيامة .
قال : فحمل عليه القوم بالنّبال ، فأتى حتّى وقف أمام الحسين عليه السلام .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 277 - 278
قال أبو مخنف : وقال : يا أعداء اللَّه تعالى وأعداء رسوله ! كتبتم إلى الحسين عليه السلام وزعمتم أنّكم لتنصرونه ، فلمّا جاءكم وثبتم عليه لتقتلوه ، وغررتم به ، لا أنالكم اللَّه
هامش
- شمشير بر روى أو كشيدهايد وأو را رخصت برگشتن نيز نمىدهيد وآب فرات را كه يهود ونصارا ومجوس وسگ وخوك مىآشامند ، به أو واهلبيت أو روا نمىداريد . چنين پاداش پيغمبر خود را داديد ؟ خدا شما را از تشنگى روز قيامت نجات ندهد . »
چون كافران أو را نشانهء تيرهاى خود كردند ، به خدمت حضرت برگشت كه وداع كند . پس عمر نحس نجس تيرى در كمان گذاشت وبه جانب عسكر امام مؤمنان انداخت وگفت : « گواه باشيد كه أول كسى كه تير به سوى ايشان انداخت ، من بودم . »
پس به يك دفعه جمع آن كافران تيرهاى شقاق از كمانهاى نفاق به سوى امام آفاق انداختند وكم كسى از أصحاب آن حضرت ماند كه در اين حمله مجروح نشد . 1
وبه روايتي : در اين حمله پنجاه نفر شربت شهادت از جام سعادت چشيدند وبه ساير سعدا وشهدا ملحق شدند . حضرت فرمود به أصحاب خود كه : « مردانه باشيد كه اين تيرها رسولان اين گروه غدار است به سوى شما . » پس حر گفت : « يا بن رسول اللَّه ! چون أول من بر سر راه تو آمدهام ، مىخواهم دستوري دهى كه أول من در راه تو كشته شوم . » 1 . ارشاد شيخ مفيد ، 2 / 99 .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 662 - 663