واستأذن الحسين عليه السلام ورجع إلى القوم ونادى : يا أهل الكوفة ! اتّقوا اللَّه عباد اللَّه ، علامَ دعوتم هذا العبد الصّالح حتّى إذا أتاكم غدرتم به ونكثتم ومنعتموه الرّجوع إلى بلاده ، فصار في أيديكم لا يملك لنفسه ضرّاً ولا نفعاً ، ومنعتموه من شرب الماء ، بئس ما خلفتم محمّداً صلى الله عليه وآله في ذرِّيّته وأهل بيته .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 199
استشهاد ولده عليّ
قال : ثمّ إنّ الحرّ قال لولده : احمل يا بنيّ على القوم الظّالمين ، فحمل الغلام على القوم ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل سبعين فارساً ، ثمّ قُتل رحمه الله .
قال : فلمّا رآه أبوه مقتولًا ، فرح بذلك فرحاً شديداً ، وقال : الحمد للَّهالّذي رزقك الشّهادة بين يدي مولانا الحسين عليه السلام .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 76 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 293 ؛
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 130
ثمّ أقبل الحرّ على ولده وقال له : يا ولدي ، احمل على أعداء اللَّه وأعداء رسوله القوم الظّالمين ، فحمل الغلام ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل أربعة وعشرين رجلًا ، وقُتل رضي الله عنه . « 1 »
هامش
- شمشير بر روى أو كشيدهايد وأو را رخصت برگشتن نيز نمىدهيد وآب فرات را كه يهود ونصارا ومجوس وسگ وخوك مىآشامند ، به أو واهلبيت أو روا نمىداريد . چنين پاداش پيغمبر خود را داديد ؟ خدا شما را از تشنگى روز قيامت نجات ندهد . »
چون كافران أو را نشانهء تيرهاى خود كردند ، به خدمت حضرت برگشت كه وداع كند . پس عمر نحس نجس تيرى در كمان گذاشت وبه جانب عسكر امام مؤمنان انداخت وگفت : « گواه باشيد كه أول كسى كه تير به سوى ايشان انداخت ، من بودم . »
پس به يك دفعه جمع آن كافران تيرهاى شقاق از كمانهاى نفاق به سوى امام آفاق انداختند وكم كسى از أصحاب آن حضرت ماند كه در اين حمله مجروح نشد . 1
وبه روايتي : در اين حمله پنجاه نفر شربت شهادت از جام سعادت چشيدند وبه ساير سعدا وشهدا ملحق شدند . حضرت فرمود به أصحاب خود كه : « مردانه باشيد كه اين تيرها رسولان اين گروه غدار است به سوى شما . » پس حر گفت : « يا بن رسول اللَّه ! چون أول من بر سر راه تو آمدهام ، مىخواهم دستوري دهى كه أول من در راه تو كشته شوم . » 1 . ارشاد شيخ مفيد ، 2 / 99 .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 662 - 663
( 1 ) - وحر چون شير آشفته واگر نه مرد وداع جان گفته ، به ميدان مبارزت آمد وأسب بگردانيد واين