تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 956

مساهمون:

ص٩٥٦
الّذي يشرب منه الكلب والخنزير ، وقد صرعهم العطش ؟ بئس ما خلفتم محمّداً في ذرِّيّته ، لا سقاكم اللَّه يوم الظّمأ الأكبر إن لم تتوبوا وترجعوا عمّا أنتم عليه من يومكم هذا في ساعتكم هذه . فحملت عليه رجّالة لهم ترميه بالنّبل ، فأقبل حتّى وقف أمام الحسين ، وقال لهم عمر ابن سعد : لو كان الأمر لي لأجبت الحسين إلى ما طلب ، ولكن أبى عليَّ عبيداللَّه بن زياد ، وقد خاطب أهل الكوفة وأ نّبهم ووبّخهم وسبّهم ، فقال لهم الحرّ بن يزيد : ويحكم ! منعتم الحسين ونساءه وبناته الماء الفرات الّذي يشرب منه اليهود والنّصارى ، ويتمرّغ فيه خنازير السّواد وكلابه ، فهو كالأسير في أيديكم لا يملك لنفسه ضرّاً ولا نفعاً ؟ « 1 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 180 - 181 ثمّ تقدّم الحرّ رحمه الله إلى الحسين عليه السلام وقال : يا مولاي ! أريد أن تأذن لي بالبراز إلى الميدان ، فإنّي أوّل من خرج إليك ، واحبّ أن اقتل بين يديك ، فقال له عليه السلام : ابرز بارك اللَّه فيك . « 2 » فبرز الحرّ وهو يقول :
أكون أميراً غادراً وابن غادرٍ * إذا كنت قاتلت الحسين بن فاطمهْ وروحي على خذلانه واعتزاله * وبيعة هذا النّاكث العهد لائمهْ فيا ندمى أن لا أكون نصرته * ألا كلّ نفسٍ لا تواسيه نادمهْ
هامش
( 1 ) - آن‌گاه حر روى به‌مخالفان آورده وندا كرد كه : « اى اهل‌كوفه ! فرزند رسول صلى الله عليه وآله وسلم را طلب نموديد ودر آن باب مبالغهء بسيار كرديد . اكنون كه آمد ، با دشمنان أو بر قتل وى عهد وپيمان بستيد تا حال أو به مرتبه‌اى رسيد كه مانند أسيران به نفس خود نفع نمىتواند رسانيد . ديگر آن كه آب فرات را كه يهود ونصارى وخنازير وكلاب مىآشامند ، از وى بازداشتيد . به خدا سوگند كه از شما گروهى بدتر نديده ونشنيده‌ام . شما را خداى تعالى در روز قيامت آب مدهاد . » چون حربن يزيد اين سخن گفت ، اورا تيرباران كردند . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 151 آن‌گاه حر أجازت طلبيده ، روى به مخالفان نهاده وزبان ملامت بر ايشان بگشاد . قولي آن كه كوفيان أو را تيرباران كردند . خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 52 ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة ] .