فاستقدم أمام الحسين عليه السلام ، « 1 » ثمّ أنشأ رجل من أصحاب الحسين عليه السلام يقول :
لَنِعْمَ الحُرُّ حُرُّ بني رياح * وحُرٌّ عند مُختلف الرّماحِ
ونِعْمَ الحُرُّ إذ نادى حسينٌ * وجاء بنفسه عند الصّباحِ « 1 »
ثمّ قال : يا أهل الكوفة ! لُامّكم الهَبَلُ والعَبَرُ ، أدعوتم « 2 » هذا العبد الصّالح حتّى إذا أتاكم « 3 » أسلمتموه ، « 4 » « 5 » وزعمتم أنّكم قاتلو « 6 » أنفسكم دونه « 5 » ، ثمّ عدوتم « 7 » عليه لتقتلوه ، « 8 » أمسكتم « 9 » بنفسه « 8 » وأخذتم بكظمه « 10 » « 9 » ، وأحطتم به من كلّ جانب لتمنعوه « 11 » التّوجّه في « 12 » بلاد اللَّه العريضة ، فصار كالأسير في أيديكم لا يملك لنفسه نفعاً ولا يدفع « 13 » عنها ضرّاً ، وحلأتموه ونساءه وصبيته وأهله « 14 » عن « 15 » ماء الفرات الجاري يشربه « 16 » اليهود والنّصارى والمجوس ، وتمرغ فيه خنازير السّواد وكلابه « 17 » ، وها هم قد صرعهم « 18 » العطش ، بئس ما خلفتم
هامش
( 1 - 1 ) [ من ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، ولم يرد في إعلام الورى والبحار وسائر المصادر ] .
( 2 ) - [ في إعلام الورى والأسرار ونفس المهموم : دعوتم ] .
( 3 ) - [ في الأسرار والعيون : جاءكم ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ، ص 640 ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في الدّرّ النّظيم ] .
( 6 ) - [ الدّمعة : قاتلتم ] .
( 7 ) - [ في الدّمعة والأسرار : غدوتم ، والعيون : غدرتم ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 9 - 9 ) [ مثير الأحزان : بكلكله ] .
( 10 ) - [ في البحار والعوالم والعيون : بكلكله ] .
( 11 ) - [ بحر العلوم : منعتموه عن ، وأضاف في الدّرّ النّظيم : عن ] .
( 12 ) - [ في إعلام الورى والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ومثير الأحزان والمعالي والعيون : إلى ] .
( 13 ) - [ إعلام الورى : لا يدرء ] .
( 14 ) - [ لم يرد في العيون ] .
( 15 ) - [ إعلام الورى : من ] .
( 16 ) - [ إعلام الورى : تشربه ] .
( 17 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والعيون : كلابهم ، وفي الأسرار : كلاب ] .
( 18 ) - [ مثير الأحزان : ضرّهم ] .