محمّداً في ذرِّيّته ، لا سقاكم اللَّه يوم الظّمأ الأكبر « 1 » . « 2 » فحمل عليه رجال يرمون بالنّبل ، فأقبل حتّى وقف أمام الحسين عليه السلام . « 3 » « 4 » ونادى عمر بن سعد : يا ذُوَيْد ! أدْن رأيتك ؛ فأدناها ، ثمّ وضع سهمه في كبد قوسه ، ثمّ رمى « 4 » « 5 » وقال : اشهدوا أنِّي أوّل مَنْ رمى ، « 6 » ثمّ ارتمى النّاس وتبارزوا « 3 » « 6 » . « 7 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 103 - 104 ( ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ) ، 2 / 100 - 101 /
عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 11 - 12 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 255 ؛ البهبهاني ،
الدّمعة السّاكبة ، 4 / 293 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 290 ؛ القمّي ، نفس المهموم ،
/ 255 - 256 ، 640 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 70 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، /
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في إعلام الورى والبحار والعوام والدّمعة والأسرار ونفس المهموم ومثير الأحزان والعيون ] .
( 2 ) - [ أضاف في الأسرار وبعض كتب العامّة : وإذا لم تنصروا له ولم تفوا له لما حلفتم عليه له فدعوه يمضي حيث شاء من بلاد اللَّه أما أنتم باللَّه مؤمنون وبنبوّة جدّه مصدّقون وبالمعاد موقنون ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الدّمعة والعيون ] .
( 4 - 4 ) [ إعلام الورى : ورمى عمر بن سعد بسهم ] .
( 5 ) - [ زاد في مثير الأحزان : به نحو عسكر الحسين عليه السلام ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والأسرار ، وفي مثير الأحزان : فرمى أصحابه كلّهم فلم يبق من أصحاب الحسين عليه السلام إلّاأصابه سهم من سهامهم ، فقال الحسين لأصحابه : قوموا رحمكم اللَّه إلى الموت الّذي لا بدّ منه أنّ هذه السّهام رسل القوم إليكم ] .
( 7 ) - پس پيش روى حسين بيامد و ( تا برابر لشگر عمر بن سعد ايستاده ) گفت : « اى مردم كوفه ! مادر به عزايتان بنشيند وگريه كند . آيا اين مرد شايسته را به سوى خود خوانديد وچون به سوى شما آمد ، شما كه مىگفتيد : در يارى أو با دشمنانش خواهيد جنگيد . دست از ياريش برداشتيد ، پس به روى أو درآمدهايد . مىخواهيد اورا بكشيد ؟ جان اورا به دست گرفته وراه نفس كشيدن را بر أو بستهايد واز هر سو أو را محاصره كردهايد واز رفتن به سوى زمينها وشهرهاى پهناور خدا جلوگيريش كنيد . بدانسان كه همچون اسيرى در دست شما گرفتار شده . نه مىتواند سودى به خود برساند ونه زيانى را از خود دور كند . آب فراتى كه يهود ونصارى ومجوس مىآشامند وخوكهاى سياه وسگان در آن مىغلطند ، به روى أو وزنان وكودكان وخاندانش بستيد تا جايى كه تشنگى ايشان را به حال بيهوشى انداخته . چه بد رعايت محمّد صلى الله عليه وآله وسلم را در بارهء فرزندانش كرديد . خدا در روز تشنگى ( محشر ) شما را سيراب نكند ؟ »
پس تيراندازان بر أو يورش بردند وحر ( كه چنين ديد ) ، بيامد تا پيش روى حسين عليه السلام ايستاد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 103 - 104