« 1 » وأصبح في أيديكم كالأسير « 1 » ، لا يملك لنفسه نفعاً ، ولا يدفع « 2 » « 3 » ضرّاً ، « 4 » وحلأتموه ونساءه وصبيته وأصحابه عن « 4 » ماء الفرات الجاري « 5 » الّذي يشربه « 6 » اليهوديّ والمجوسي « 7 » والنّصرانيّ « 6 » ، وتمرّغ فيه خنازير السّواد وكلابه « 5 » ، وها هم أولاء « 8 » قد صرعهم العطش ، بئسما خلفتم محمّداً في ذرِّيّته ! لا سقاكم « 9 » اللَّه يوم الظّمأ « 10 » إن لم تتوبوا وتنزعوا عمّا أنتم عليه من يومكم هذا في ساعتكم هذه « 10 » . « 11 » فحملت عليه « 12 » رجّالة لهم « 13 » « 12 » ترميه « 11 » بالنّبل ؛ فأقبل « 14 » حتّى وقف أمام الحسين . « 15 » « 16 » قال أبو مخنف : عن الصّقعب بن زهير وسليمان بن أبي راشد ، عن حميد بن مسلم ،
هامش
( 1 - 1 ) [ الأعيان : فصار كالأسير في أيديكم ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الأعيان والمقرّم ] .
( 3 ) - [ أضاف في نهاية الإرب وبحر العلوم : عنها ] .
( 4 - 4 ) [ نهاية الإرب : ومنعتموه ومن معه من ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 6 - 6 ) [ ذخيرة الدّارين : اليهود والنّصارى ] .
( 7 ) - [ لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين ] .
( 8 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب وإبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان وبحر العلوم والمقرّم ] .
( 9 ) - [ نهاية الإرب : أسقاكم ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في المقرّم ] .
( 11 - 11 ) [ نهاية الإرب : فرموه ] .
( 12 - 12 ) [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان : رجال ] .
( 13 ) - [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 14 ) - [ في نهاية الإرب والأعيان : فرجع ، وفي بحر العلوم والمقرّم ، فتقهقر ] .
( 15 ) ( - 15 * ) [ لم يرد في الأعيان ، وفي إبصار العين وذخيرة الدّارين : ( الهبل ) كجبل ، ( والعبر ) كصبر ، وتضمّ العين هما بمعنى الثّكل . ويمضي على بعض الألسنة العير بالياء المثنّاة تحت وهو غلط ( كظمه ) كظم الوادي بفتح الكاف وسكون الظّاء المعجمة مضيقه ؛ فإذا أخذه الإنسان فقد منع الدّاخل فيه والخارج ؛ فهو كناية عن المنع ، كما يقال أخذ بزمامه ] .
( 16 ) ( - 16 * ) [ لم ير دفي نهاية الإرب ] .