تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 881

مساهمون:

ص٨٨١
وقف جواد الحسين وكلّما حثّه على المسير لم ينبعث من تحته خطوة واحدة ، فقال الإمام : ما يقال لهذه الأرض ؟ قالوا : تُسمّى كربلاء ، فقال : هذه واللَّه أرض كرب وبلا ، ها هنا تُقتل الرِّجال ، وترمّل النِّساء ، وها هنا محلّ قبورنا ، ومحشرنا ، وبهذه أخبرني جدِّي صلى الله عليه وآله وسلم ، ثمّ نزل عن جواده ، وذلك يوم الأربعاء ثامن المحرّم سنة إحدى وستّين . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 339 1
هامش
( 1 ) - اين هنگام مردى را نگريستند كه شاكي السلاح بر شترى رهوار برآمده وكمانى از بر دوش افكنده واز طريق كوفه به تعجيل وتقريب زمين را در هم مىنوردد وزودا كه درمىرسد . هر دو لشگر به نظارهء أو درايستادند . چون فراز آمد ، حسين عليه السلام را ناديده انگاشت وحربن يزيد را سلام داد وتحيت فرستاد ومكتوب ابن‌زياد را كه بدين منوال نگاشته بود ، به نزد أو گذاشت : « أمّا بعد ، فجعجع بالحسين حين يبلغك كتابي هذا ويقدم عليك رسولي ولا تنزله إلّابالعراء في غير خضراء وعلى غير ماء ، وقد أمرت رسولي أن يلزمك ولا يفارقك حتّى يأتيني بانفاذ أمري ، والسّلام . » در جمله مىگويد : « چون رسول من با تو رسيد ومكتوب مرا با تو رسانيد ، كار را بر حسين سخت وصعب بگير واورا مگذار فرود شود ، جز در زمين بىآب وعلف . فرستادهء خود را فرموده‌ام كه از تو جدا نشود ونگران تو باشد . چون امر مرا به نفاذ رسانى ، نيكو خدمتي تو را به من رساند . » حر آن مكتوب را مطالعه نمود وبر حسين وأصحاب أو نيز قرائت فرمود وگفت : « اينك عبيداللَّه‌بن زياد فرمان كرده است كه در مكاني كه مكتوب أو را مطالعه نمودم ، شما را فرود آورم . » در ميان أصحاب حسين عليه السلام ، يزيد بن مهاجر الكندي ، فرستادهء ابن‌زياد را بشناخت وروى بدو آورد وگفت : « مادر بر تو بگريد ، چه نكوهيده رسالت بود كه تو بر ذمت نهادى ؟ » گفت : « امام خويش را أطاعت كردم ودر تقديم خدمت أو تشييد 1 بيعت نمودم . » فقال له ابن المهاجر : « بل عصيت ربّك وأطعت إمامك في هلاك نفسك وكسبت العار والنّار ، وبئس الإمام إمامك . قال اللَّه : « وَجَعَلْناهُمْ أئِمّةً يَدْعُونَ إلى النّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ » 2 فإمامك منهم » . ابن‌مهاجر گفت : « بلكه عصيان كردى پروردگار خود را وأطاعت كردى امام خود را در هلاك خود ودر تقديم اين خدمت بهرهء تو در دنيا ودر آخرت نار شد . چنان كه خداى فرمايد : امامان شما دعوت مىكنند شما را به آتش دوزخ ودر قيامت شما را نصرت نتوانند كرد . » جلوگيرى حر از حضرت حسين عليه السلام بالجملة ، حسين عليه السلام أصحاب خود را فرمان كرد تا كوچ دهند وايشان به هر جانب كه خواستند ، روان شد . سپاه حر در برابر آمدند وحايل وحاجز گشتند وگفتند : « إلّا آن كه در اين زمين بىآب وعلف فرود آييد . »
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 881 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية