حضرت الصّلاة « 1 » ، فأمر الحسين الحجّاج بن مسروق الجعفيّ - وكان معه - أن يؤذّن . فأذّن وحضرت الإقامة ، فخرج الحسين في إزار ورداء ونعلين ؛ فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس ! إنّها « 2 » معذرة إلى اللَّه وإليكم ، إنِّي لم آتكم حتّى أتتني كتبكم ، إلى آخر ما قال « 3 » .
فسكتوا عنه ، فقال للمؤذِّن : أقم ، فأقام « 4 » ، فقال الحسين للحرّ : أتريد أن تصلِّي بأصحابك ؟ قال : لا ، بل « 5 » بصلاتك ، فصلّى بهم الحسين . ثمّ « 6 » دخل مضربه واجتمع إليه أصحابه ، « 7 » ودخل الحرّ خيمة نصبت له « 7 » واجتمع عليه أصحابه .
ثمّ عادوا إلى « 8 » مصافهم ، فأخذ كلّ « 8 » بعنان دابّته ؛ وجلس في ظلّها ، فلمّا كان وقت
هامش
-وواسى الرّجال الصّالحين بنفسه * وخارق مثبوراً وخالف مجرماً
فإن متّ لم أندم وإن عشت لم ألم * كفى بك ذلّاً أن تموت وترغما »معلوم باد كه در كتب اخبار وتواريخ تمثل فرمودن آن حضرت به اين شعر كه از شخصي از بنىالاوس است ، در آن هنگام مذكور داشتهاند كه امام حسين عليه السلام از طريق عذيب وقادسيه راه بگردانيد واز طرف چپ روان گشت وحر بن يزيد نزديك به آن حضرت راه مىپيمود وآن حضرت را از آن جماعت شقاوتاثر پرهيز مىداد . بالجملة امام حسين ( سلام اللَّه عليه ) در قرائت اين اشعار باز نمود كه : « من از اين عزيمت روى بر نتابم ؛ زيرا كه مرگ بر جوانمردان روزگار عار نباشد ، گاهى كه حق وطريق حق وسخن حق را پيشنهاد خاطر نمايند ؛ در راه حق با مردم ناحق براي حفظ مردمان مسلم بر حق جهاد كنند ؛ صالحان را به تن وجان خود نگاهبان شوند ؛ از مردم ناكس ومجرمان نابههنجار بركنار روند ؛ با اين صورت واين سيرت اگر دستخوش هلاكت شوند ، ندامت نگيرند واگر زنده بمانند ، سرافراز وزنده باشند . بلكه ذلت مر آن كسان راست كه به خوارى وذلت وبيهودگى بر بستر هلاكت درافكنند وبميرند ، گاهى كه دماغ ايشان بر خاك هون وهوان ماليده شود . »
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 94 - 95
( 1 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : صلاة الظّهر ] .
( 2 ) - [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] .
( 3 ) - [ ذخيرة الدّارين : سيأتي في محلّه ] .
( 4 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : الصّلاة ] .
( 5 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : تصلّي أنت ونصلّي ] .
( 6 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : إنّه ] .
( 7 - 7 ) [ ذخيرة الدّارين : وانصرف الحرّ إلى مكانه الّذي كان به ، فدخل خيمته الّتي قد نُصِبَت له ] .
( 8 - 8 ) [ ذخيرة الدّارين : صفّهم الّذي كانوا فيه فأعادوه ، ثمّ أخذ كلّ رجل ] .