تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 798

مساهمون:

ص٧٩٨
عليَّ رسلكم أن أقدم إلينا ، إنّه ليس علينا إمام ، فلعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الهدى ، فإن كنتم على ذلك فقد جئتكم ، فإن تعطوني ما يثق به قلبي من عهودكم ومن مواثيقكم دخلت معكم إلى مصركم ، وإن « 1 » لم تفعلوا و « 1 » كنتم كارهين لقدومي عليكم انصرفتُ إلى المكان الّذي أقبلت منه إليكم . قال : فسكت القوم عنه ولم يجيبوا « 2 » بشيء . وأمر الحرّ بن يزيد « 3 » بخيمةٍ له فضُربت ، فدخلها وجلس فيها « 4 » . فلم يزل الحسين رضي الله عنه « 5 » واقفاً مقابلهم وكلّ واحد منهم آخذ « 6 » بعنان فرسه . وإذا كتاب قد ورد « 1 » من الكوفة « 1 » : من عبيداللَّه « 7 » بن زياد إلى الحرّ بن يزيد « 8 » ، أمّا بعد ، يا أخي ! إذا أتاك كتابي فجعجع بالحسين ولا تفارقه حتّى تأتيني به ، فإنِّي أمرت رسولي أن لا يفارقك حتّى يأتيني بانفاذ أمري إليك - والسّلام . قال : فلمّا قرأ الحرّ الكتاب ، بعث إلى ثقات أصحابه ، فدعاهم ، ثمّ قال : ويحكم ! ورد عليَّ كتاب عبيداللَّه بن زياد يأمرني أن أقدم إلى الحسين « 9 » بما يسوؤه ، وواللَّه « 9 » ما تطاوعني نفسي ، ولا تجيبني إلى ذلك . فالتفت رجل من أصحاب الحرّ « 10 » بن يزيد ، يكنّى « 10 » أبا الشّعثاء « 11 » الكنديّ ، إلى رسول عبيداللَّه بن زياد ، فقال له : فيماذا جئت ؟ ثكلتك امّك ، فقال له : أطعت إمامي ، ووفيت ببيعتي ، وجئت برسالة أميري . فقال له أبو الشّعثاء « 11 » : لقد
هامش
( 1 - 1 ) ليس في د . ( 2 ) - في د وبر : لم يجيبوه . ( 3 ) - عن د وبر ، وفي الأصل : زيد . ( 4 ) - في د : بها . ( 5 ) - ليس في د . ( 6 ) - في د : مآخذ . ( 7 ) - في د وبر : عبداللَّه . ( 8 ) - من د وبر ، وفي الأصل : زيد . ( 9 - 9 ) في د : إلى ما يسؤه فو اللَّه . ( 10 - 10 ) ليس في د ، وفي الأصل : « زيد » بدل « يزيد » . ( 11 ) - في النّسخ : الببغاء .