مصركم ، وإلّا انصرفت من حيث أتيت ، فقال له الحرّ : واللَّه ما « 1 » أعلم « 2 » « 3 » هذه الكتب ولا الرّسل « 3 » وأنا فما يمكنني الرّجوع إلى الكوفة في وقتي هذا ، « 4 » فخذ « 5 » طريقاً غير هذا « 6 » وارجع فيه 6 5 حيث شئت ، لأكتب « 7 » إلى ابن زياد أنّ الحسين خالفني « 8 » فلم أقدر عليه « 8 » ، وأنشدك اللَّه في نفسك « 9 » . « 10 »
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ( ط حجري ) ، / 75 ( ط بيروت ) ، / 262 / عنه : الإربلي ،
كشف الغمّة ، 2 / 46 ؛ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 190 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، /
260 - 261 ؛ مثله ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 350 - 351 10
هامش
( 1 ) - [ الفصول المهمّة ونور الأبصار : لم ] .
( 2 ) - [ أضاف في شرح الشّافية : ما ] .
( 3 - 3 ) [ في الفصول المهمّة : بشيء من هذه ولا بالرّسل ، ونور الأبصار : بشيء ممّا ذكرت ولا علم لي بالكتب ولا بالرّسل ] .
( 4 ) - [ زاد في الفصول المهمّة ونور الأبصار : وأمّا أنت ] .
( 5 - 5 ) [ نور الأبصار : طريقك هذا واذهب إلى ] .
( 6 - 6 ) [ الفصول المهمّة : واذهب إلى ] .
( 7 ) - [ الفصول المهمّة : وأنا أكتب ] .
( 8 - 8 ) [ في الفصول المهمّة ونور الأبصار : الطّريق فلم أظفر به ] .
( 9 ) - [ زاد في الفصول المهمّة : ومن معك ، ونور الأبصار : فيمن معك ] .
( 10 ) - حسين عليه السلام را حال معلوم نبود تا به زباله رسيد ودر آنجا نزول كرد ودر آن شب متفكر بود ومىگفت :« فإن تكن الدّنيا تعدّ نفيسة * فقدر ثواب اللَّه أعلى وأجزل
والان تكن الأموال للتّرْكِ جمعها * فما بال متروك به المرء يبخل
وإن تكن الأرزاق قسماً مقدّراً * فقلّة حرص المرء في الكسب أجمل
وإن تكن الأبدان للموتِ أنشئت * فقتل امرئٍ في اللَّه بالسّيف أفضل
عليكم سلام اللَّه يا آل أحمد * فإنِّي أراك عنكم سوف أرحل »از آن جا منزل به منزل مىآمد تا روزى يكى از أصحاب حسين عليه السلام تكبير بگفت . چون أو گفت : اللَّه أكبر ، جمله تكبير بگفتند وحسين نيز تكبير بگفت . پس به مكبر أول گفتند كه : « تو را چه حالت حادث شد كه تكبير گفتى ؟ »