ووجّه عبيداللَّه بن زياد لمّا بلغه قربه من الكوفة بالحرّ بن يزيد .
اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 229
قال : وكان مجيء الحرّ بن يزيد ومسيره إلى الحسين من القادسيّة ، وذلك أنّ عبيداللَّه ابن زياد لمّا بلغه إقبال الحسين ، بعث الحصين بن تميم التّميميّ - وكان على شُرَطه - فأمره أن ينزل القادسيّة ، وأن يضع المسالح ، فينظم ما بين القُطْقطانة إلى خَفّان ، وقدّم الحرّ بن يزيد بين يديه في هذه الألف من القادسيّة ، فيستقبل حسيناً . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 401
فبعث إليه عبيداللَّه بن زياد الحرّ بن يزيد التّميميّ في ألف فارس .
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 241
قال أبو مخنف في حديثه خاصّة عن رجاله : إنّ عبيداللَّه بن زياد وجّه الحرّ بن يزيد ليأخذ الطّريق على الحسين عليه السلام . « 2 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 73
وأرسل الحرّ بن يزيد الحنظليّ [ اليربوعيّ ] في خيل .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 148
« 3 » قال : وبلغ عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه الخبر ، وأنّ الحسين عليه السلام قد نزل الرّهيميّة « 4 »
هامش
( 1 ) - گويد : حربن يزيد از قادسيه سوى حسين آمده بود . وقتي عبيداللَّه بن زياد از آمدن حسين خبر يافت ، حصين بن نمير تميمي سالار نگهبانان را فرستاد وگفت كه در قادسيه جاى گيرد وهمهجا از قطقطانه تا خفان ديده بان نهد . حربن يزيد با اين هزار سوار از قادسيه به مقابلهء حسين آمده بود .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2990
( 2 ) - أبو مخنف گويد : از آن سو عبيداللَّهبن زياد حربن يزيد را روانه كرده بود كه سر راه حسين عليه السلام را بگيرد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 110
( 3 ) - [ زاد في الأسرار : ثمّ سار حتّى نزل الوهيمة ] .
( 4 ) - [ الأسرار : الوهيمة ] .