تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 702

مساهمون:

ص٧٠٢
وهي مدينة السّريانيّين ، قريبة من الحلّة المزيديّة ، نزل بها عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ ، وقال شعراً :
ويوماً بسوراء التي عند بابل * أتاني أخو عجل بذي لجب مجر فثرنا إليهم بالسّيوف فأبدروا * لئام المساعي والضّرائب والنجر
الماهين : قرية بقرب المدائن على ميل شبّ القتال : أي اشتدّ ، يعني اشتباكهم في الحرب . « 1 » الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 232 - 233 ، 234 وفي ( القمقام ) أرسل إليه الحجّاج بن مسروق ليدعوه ، فلمّا أتاه الرّسول ، قال له : هذا الحسين بن عليّ يدعوك ، فقال عبيداللَّه : إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون ، واللَّه ما خرجت من الكوفة إلّاكراهية أن يدخلها الحسين عليه السلام وأنا فيها ، واللَّه ما أريد أن أراه ولا يراني ، فأتاه الرّسول ، فأخبره ، فقام إليه الحسين عليه السلام في جماعة من أصحابه وإخوانه وأهل بيته حتّى دخل عليه وسلّم وجلس .
هامش
( 1 ) - حسين عليه السلام رفت تا به قصر بنى مقاتل رسيد ودر آن‌جا فرود آمد وچادرى در آن جا زده بود وفرمود : « اين از آنِ كيست ؟ » گفتند : « از عبيداللَّه‌بن حر جعفى است . » فرمود : « أو را نزد من بخوانيد . » چون فرستادهء آن حضرت ( ق ) حجاج بن مسروق جعفى رضي الله عنه به أو گفت : حسين بن علي عليه السلام تو را مىخواند ، گفت : « انا للَّه‌وانا اليه راجعون ، به خدا من به خاطر كناره گيرى از حسين بن علي از كوفه بيرون آمدم . به خدا نمىخواهم أو را ديدار كنم وأو مرا ببيند . » فرستادهء وى جواب أو را به حسين رسانيد وآن حضرت برخواست ، نزد أو آمد وسلام داد ونشست وأو را به همراهى خود دعوت كرد وعبيداللَّه همان جواب را داد وعذر خواست . حسين عليه السلام فرمود : « اگر ما را يارى نكنى ، مبادا با ما بجنگى . به خدا كسى نيست كه فرياد ما را بشنود وما را يارى نكند ، جز آن كه هلاك شود . » عرض كرد : « همراهى با دشمنان شما هرگز شدني نيست ان شاء اللَّه . » حسين از نزد أو برخاست وسر بنه خود برگشت . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 86