الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 407 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 196 - 197 ؛ مثله ابن
الأثير ، الكامل ، 3 / 282
قال : وسار الحسين عليه السلام حتّى نزل في قصر بني مقاتل ، فإذا هو بفسطاط مضروب ، ورمح منصوب ، وسيف معلّق ، وفرس واقف « 1 » على مذوده « 1 » ، فقال الحسين : لمن هذا الفسطاط ؟ فقيل : لرجل « 2 » يقال له عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ « 3 » ، قال : فأرسل الحسين برجل « 4 » من أصحابه يقال له الحجّاج بن مسروق الجعفيّ .
فأقبل حتّى دخل عليه في فسطاطه ، فسلّم عليه ، فردّ عليه السّلام ، ثمّ قال : ما وراءك ؟
فقال الحجّاج : واللَّه ! ورائي يا ابن الحرّ [ الخير ] ! واللَّه قد أهدى اللَّه إليك كرامة إن قبلتها ! قال « 5 » : وما ذاك ؟ فقال « 6 » : هذا الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما يدعوك إلى نصرته ، فإن قاتلت بين يديه أجرت ، وإن متّ فإنّك استشهدت ! فقال له عبيداللَّه : واللَّه ما خرجت من الكوفة إلّامخافة أن يدخلها الحسين بن عليّ وأنا فيها ، فلا أنصره لأنّه ليس له في الكوفة شيعة ولا أنصار إلّا [ و - « 7 » ] قد مالوا إلى الدّنيا ، إلّامن عصم اللَّه منهم ، فارجع إليه وخبّره بذاك .
فأقبل الحجّاج إلى الحسين ، فخبّره بذلك ، فقام الحسين ، ثمّ صار إليه في جماعة من
هامش
- كه بانگ ما را بشنود وياريمان نكند ، به هلاكت افتد . »
گفت : « اما اين هرگز نخواهد شد . ان شاء اللَّه . »
گويد : آن گاه حسين عليه السلام از پيش وى برخاست وبه محل خويش بازگشت .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2998 - 2999
( 1 - 1 ) ليس في د .
( 2 ) - في د : رجل .
( 3 ) - بهامش بر : « أوّل قصّة من قصص عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ .
( 4 ) - من د وبر ، وفي الأصل : رجل .
( 5 ) - في د وبر : فقال .
( 6 ) - زيد في الأصل وبر : له .
( 7 ) - من د وبر .