يراني ، « 1 » فأتاه الرّسول ، فأخبره ، « 2 » فأخذ الحسين نعليه فانتعل « 2 » ، ثمّ قام ، فجاءه « 3 » حتّى دخل عليه ، فسلّم وجلس ، ثمّ دعاه إلى الخروج معه ، فأعاد إليه « 4 » « 1 » ابن الحرّ تلك المقالة « 5 » ، فقال : فإلّا « 6 » تنصرنا فاتّق اللَّه أن تكون ممّن يقاتلنا ، فوَ اللَّه لا يسمع واعيتَنا « 7 » أحد ثمّ لا ينصرنا إلّاهلك ؛ قال « 8 » : أمّا هذا فلا يكون أبداً إن شاء اللَّه . ثمّ قام الحسين عليه السلام « 9 » من عنده حتّى دخل رحله « 9 » . « 10 »
هامش
( 1 - 1 ) [ الكامل : فعاد الرّسول إلى الحسين ، فأخبره ، فلبس الحسين نعليه ، ثمّ جاء فسلّم عليه ودعاه إلى نصره ، فأعاد عليه ] .
( 2 - 2 ) [ نفس المهموم : بما قال ] .
( 3 ) - [ نفس المهموم : فجاء ] .
( 4 ) - [ نفس المهموم : عليه ] .
( 5 ) - [ زاد في نفس المهموم : واستقاله ممّا دعاه إليه ] .
( 6 ) - [ نفس المهموم : فإن لم ] .
( 7 ) - [ الكامل : داعيتنا ] .
( 8 ) - [ أضاف في الكامل : له ] .
( 9 - 9 ) [ الكامل : فخرج إلى رحله ، ثمّ سار ليلًا ساعة ، فخفق برأسه خفقة ، ثمّ انتبه وهو يقول : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون والحمد للَّهربّ العالمين ] .
( 10 ) - گويد : حسين برفت تا به قصر بنىمقاتل رسيد وآنجا فرود آمد وديد كه خيمه اى آنجا زده اند .
شعبى گويد : حسينبن على رضي الله عنه گفت : « اين خيمه از كيست ؟ »
گفتند : « از عبيداللَّهبن حر جعفى . »
گفت : « اورا پيش من بخوانيد . »
وكس به طلب أو فرستاد .
گويد : چون فرستاده برفت ، گفت : « اينك حسين بن علي تو را مىخواند . »
عبيداللَّه گفت : « انا للَّهوانا اليه راجعون ، به خدا از كوفه درآمدم كه وقتي حسين وارد مىشود ، آنجا نباشم . به خدا نمىخواهم اورا ببينم وأو مرا ببيند . »
گويد : فرستاده بيامد وخبر را با وى بگفت .
گويد : حسين پاپوش خويش برگرفت وبه پا كرد وبرخاست وبيامد وبه نزد عبيداللَّه وارد شد وسلام گفت وبنشست واورا دعوتكرد كه در كار قيام با وى همراه شود . اما ابن حر همان گفته را براي وى تكرار كرد .
حسين گفت : « اگر يارى نمىكنى ، از خدا بترس وجزو كساني كه با ما پيكار مىكنند ، مباش . به خدا هر