وكنتم لمقدمي كارهين ، ولقدومي عليكم باغضين ، انصرفت عنكم إلى المكان الّذي منه جئت إليكم .
فقال الحرّ : واللَّه إنّا ما ندري بهذه الكتب الّتي تقول ، فقال الحسين : يا عقبة بن سمعان ! أخرج إليّ الخرجين ، فأخرجهما وأتى بهما مملوئين من كتب أهل الكوفة ، فنثر الكتب بين يديه ، فقال الحرّ : إنّا لسنا من هؤلاء ، [ . . . ] .
ودنت صلاة العصر ، فأمر الحسين مؤذِّنه أيضاً بالأذان ، فأذّن وأقام .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 330 - 331 ، 332
وذلك أنّه أقبل حتّى نزل شراف ، فبينما هم كذلك ، إذ طلعت عليهم الخيل ، فنزل الحسين عليه السلام وأمر بأبنيته ، فضُرِبَت ، وجاء القوم وهم ألف فارس مع الحرّ بن يزيد التّميميّ - وكان صاحب شرطة ابن زياد - حتّى وقفوا مقابل الحسين عليه السلام في حرِّ الظّهيرة ، فأمر الحسين رجلًا ، فأذّن
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 335
وكان مجيء الحرّ من القادسيّة ، أرسله الحصين بن نمير التّميميّ في هذه الألف يستقبل الحسين ، فلم يزل مواقفاً الحسين حتّى حضرت صلاة الظّهر ، فأمرَ الحسين مؤذِّنه بالأذان ، فأذّن .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 279 - 280
فنزل [ ذو حسم ] وأمر بأبنيته ، فضُربت ، وجاء القوم وهم ألف فارس مع الحرّ بن يزيد التّميميّ . وروى أبو مخنف وغيره ، وقالوا : لمّا دخل وقت الظّهر ، أمرَ الحسين الحجّاج ابن مسروق الجعفيّ ، فأذّن .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 172
فنزل صلوات اللَّه عليه فيه [ ذو حسم ] ، فجاء الحرّ بن يزيد الرّياحيّ في ألف رجل ، فوقفوا .
فقال الحسين عليه السلام لأصحابه : اسقوا القوم ومدّوهم ، فسقوهم حتّى ارتووا ، وكانوا شاكين في السّلاح .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 681
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٦٨١