تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
أسرار الشّهادة ، / 251 - 252 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 188 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 163 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 271 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 612 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 42 - 43 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 67 - 68 فقدّم الحرّ هذا بين يديه في ألف رجل يستقبل الحسين ويكون معه يسايره ويحفظه إلى أن يرد عليه الخبر . فحضرت الصّلاة ، فأذّن مؤذّن الحسين عليه السلام ، ثمّ أقام . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 59 وكان مجيء الحرّ بن يزيد من القادسيّة [ . . . ] ، ويقدم الحرّ بين يديه في ألف فارس يستقبل بهم الحسين ، قال : فقال الحسين : أيّها القوم ! من أنتم ؟ قالوا : نحن أصحاب الأمير عبيداللَّه بن زياد ، فقال الحسين : ومَنْ قائدكم ؟ قالوا : الحرّ بن يزيد الرّياحي التّميميّ ، فناداه الحسين : يا حرّ ! ألنا أم علينا ؟ قال الحرّ : بل عليك يا أبا عبداللَّه ، فقال الحسين عليه السلام : لا حولَ ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم . فلم يزل الحرّ مواقفاً للحسين حتّى دنت صلاة الظّهر ، فقال الحسين للحجّاج بن مسروق : أذِّن ، يرحمك اللَّه ، وأقم الصّلاة حتّى نصلِّي ، فأذّن الحجّاج للظّهر ، فلمّا فرغ ، صاح الحسين بالحرّ : يا ابن يزيد ! أتريد أن تصلِّي بأصحابك وأنا أصلّي بأصحابي ؟ فقال الحرّ : لا ، بل أنت تصلِّي ونحن نصلِّي بصلاتك يا أبا عبداللَّه ، فقال للحجّاج : أقم ، فأقام ، وتقدّم الحسين للصّلاة ، فصلّى بالعسكرين جميعاً ، فلمّا فرغ ، وثب قائماً متّكئاً على قائم سيفه ، وكان في إزار ورداء ونعلين ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس ! معذرة إليكم أقدّمها إلى اللَّه وإلى من حضر من المسلمين ؛ إنّي لم آتكم ، وفي رواية لم أقدم إلى بلدكم ، حتّى أتتني كتبكم ، وقدمت عليَّ رسلكم ، أن أقدم إلينا ، فإنّه ليس علينا إمام ، فلعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الهدى والحقّ ، فإن كنتم على ذلك فقد جئتكم ، فإن تعطوني ما أطمئنّ إليه وأثق به من عهودكم ومواثيقكم ، أدخل معكم إلى مصركم ، وإن لم تفعلوا ،