وأمر الحرّ بن يزيد « 1 » بخيمة له ، فضربت ، فدخلها وجلس فيها . « 2 » [ . . . ]
قال : ودنت صلاة العصر ، فأمر الحسين مؤذّنه ، فأذّن . وأقام الصّلاة ، وتقدّم الحسين ، فصلّى بالعسكرين .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 134 - 135 ، 137
وكان مجيء الحرّ بن يزيد من القادسيّة « 3 » ، وكان عبيداللَّه بن زياد بعث الحصين بن نمير وأمره أن ينزل القادسيّة ، وتقدّم الحرّ بين يديه في ألف فارس ، مستقبلًا بهم حسيناً « 4 » . « 5 »
فلم يزل الحرّ مواقفاً للحسين عليه السلام حتّى حضرت صلاة الظّهر ، وأمر الحسين عليه السلام الحجّاج بن مسروق « 6 » أن يؤذّن .
فلمّا حضرت الإقامة ، خرج الحسين عليه السلام في إزار ورداء ونعلين ، « 7 » فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس « 7 » ! لم آتكم حتّى أتتني كتبكم ، « 8 » وقدمت عليَّ رسلكم « 8 » ، أن أقدم علينا ، « 8 » فإنّه ليس لنا إمام « 8 » ، لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الهدى والحقّ ، فإن كنتم على ذلك ، فقد جئتكم ، « 9 » فأعطوني ما أطمئنّ إليه من عهودكم ومواثيقكم ، وإن لم تفعلوا و « 9 » كنتم لقدومي كارهين ، انصرفت عنكم إلى المكان الّذي جئت منه إليكم « 10 » .
هامش
( 1 ) - من د وبر ، وفي الأصل : زيد .
( 2 ) - في د : بها .
( 3 ) - [ زاد في المعالي : وبينها وبين الكوفة خمسة عشر فرسخاً ] .
( 4 ) - [ زاد في المعالي : فجاء الحرّ وأصحابه حتّى وصلوا إلى الحسين عليه السلام بذي حسم أو ذي جشم ] .
( 5 ) - [ إلى هنا لم يرد في الأعيان والعيون ] .
( 6 ) - [ زاد في الأعيان : كان معه ] .
( 7 - 7 ) [ الأعيان : فخطبهم . وقال من جملة خطبته : إنِّي ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 9 - 9 ) [ الأعيان : وإن ] .
( 10 ) - [ لم يرد في الأعيان ] .