الوسخ يكون في الثّوب وغيره ، ( استهلّ ) : المطر ، اشتدّ انصبابه ؛ يقال هَلَّ السّحاب ، وانهلّ واستهلّ .
السّماوي ، إبصار العين ، / 122 - 124 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 219 ،
220 - 221 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 147 - 150
مَنْ هو الأحنف ومسعود ؟
هؤلاء بنو مرّة بن عبيد بن مقاعس ( الحارث ) بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مرّة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضرّ بن نزار بن عدنان ( من وُلد إسماعيل عليه السلام ) . منهم : الأحنف بن قيس بن معاوية بن حُصَيْن بن حصن بن عبادة بن النّزال بن مرّة بن عبيد .
ولدُ نَهْشَل بن دارِم [ بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ] : قَطَن ؛ وزيد ؛ وعبداللَّه ؛ وجَنْدَل ؛ وجَرْوَل ؛ وصَخْر ؛ وأُبَيْر . منهم : خالد بن مالك بن رِبعيّ بن سَلْمَى « 1 » بن جَندل ابن نَهشل بن دارِم ، كان سيّداً ؛ وابن ابنه عبّاد بن مسعود بن خالد ، كان سيِّداً ؛ وأُخته ليلى بنت مسعود ، كانت تحت عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - فولدت له أبا بكر ، وعُبَيداللَّه « 2 » : قُتل عبيداللَّه يوم هزيمة أصحاب المختار ؛ وكان عُبيداللَّه مع المُصْعَب بن الزّبَيْر على المختار ؛ وقُتل أبو بكر مع الحسين .
ابن حزم ، الجمهرة ، 1 / 11 ، 188 ، 206 ، 216 ، 217 ، 229 ، 230
ورُوي أنّ معاوية بن أبي سفيان أيضاً لمّا نصب ولده يزيد لولاية العهد ، أقعدهُ في قبّةٍ حمراء ، فجعل النّاس يُسلِّمون على معاوية ثمّ يميلون إلى يزيد ، حتّى جاء رجل ففعل ذلك ثمّ رجع إلى معاوية ، فقال : يا أمير المؤمنين ، اعلم أنّك لو لم تولِّ هذا أمور المسلمين لأضعْتَها ، والأحنف بن قيس جالس ، فقال له معاوية : ما بالك لا تقول يا أبا بحر ؟ فقال :
هامش
( 1 ) - كذا ضبطه البغداديّ في الخزانة 1 / 194 عند قول الأسود بن يعفر :أحقّاً بني أبناء سلمى بن جندل * تهدّدكم إيّاي وسط المجالس( 2 ) - ط ، ب : « عبداللَّه » في هذا الموضع وتالييه . والصواب في ا ، ح ونسب قريش 43 - 44 .