« 1 » وقالت بنو سعد « 1 » : يا أبا خالد ! إنّ أبغض الأشياء إلينا خلافك ، والخروج من رأيك ، وقد كان صخر بن قيس « 2 » أمرنا بترك القتال ، فحمدنا ما أمرنا به ، وبقي عزّنا فينا ، فأمهلنا ، نراجع المشورة ، ونأتك « 3 » برأينا . « 4 » وقالت بنو عامر « 4 » : نحن بنو أبيك وحلفاؤك ، لا نرضى إن غضبت ، « 5 » ولا نوطن إن ظعنت « 5 » ؛ « 6 » « 7 » فادعنا نجبك ، وأمرنا « 8 » « 7 » نطعك ، والأمر إليك إذا شئت . « 9 » فالتفت إلى بني سعد ، وقال « 9 » : واللَّه يا بني سعد ! لئن فعلتموها لا رفع اللَّه السّيف عنكم أبدا ؛ ولا زال « 10 » فيكم سيفكم « 10 » .
ثمّ كتب إلى الحسين « 11 » . « 12 » ( قال ) بعض أهل المقاتل « 12 » مع الحجّاج بن بدر « 13 » السّعديّ « 14 » « 11 » : أمّا بعد ، فقد وصل إليّ كتابك ، وفهمت ما ندبتني إليه ؛ ودعوتني له ،
هامش
( 1 - 1 ) [ ذخيرة الدّارين : فتكلّمت بنو عامر بن تميم فقالوا : ] .
( 2 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : يعني الأحنف ] .
( 3 ) - [ ذخيرة الدّارين : ونأتيك ] .
( 4 - 4 ) [ في اللّهوف وذخيرة الدّارين : فتكلّمت بنو عامر بن تميم فقالوا : يا أبا خالد ] .
( 5 - 5 ) [ بحر العلوم : تقطن إن ضعنث والأمر إليك ] .
( 6 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : وفي نسخة ولا نفطن إن ظعنت ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في اللّهوف ] .
( 8 ) - [ ذخيرة الدّارين وبحر العلوم : مُرنا ] .
( 9 - 9 ) [ بحر العلوم : وتكلّمت بنو سعد بن زيد ، فقالوا : يا أبا خالد ، إنّ أبغض الأشياء إلينا خلافُك ، والخروج عن رأيك ، وقد كان صخر بن قيس أمرنا بترك القتال ( يوم الجمل ) فحمدنا أمرَنا ، وبقي عزّنا فينا ، فأمهلنا نراجع المشورة ، ونأتيك برأينا . فقال ابن مسعود : ] .
( 10 - 10 ) [ في ذخيرة الدّارين وبحر العلوم : سيفكم فيكم ] .
( 11 - 11 ) [ اللّهوف : عليه السلام : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ] .
( 12 - 12 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ، وفي بحر العلوم : كتاباً ] .
( 13 ) - [ ذخيرة الدّارين : زيد ] .
( 14 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، وأضاف في بحر العلوم : وكان هذا الآخر - قد تهيّأ للمسير إلى الحسين ، جاء فيه : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ] .