تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 19 / عنه : ابن أمير الحاج ، شرح شافية أبي فراس ، / 363 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 27 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 270 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 307 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 294 - 295 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 191 ثمّ أقبل به إلى ابن زياد في القصر ، فبصر به القاسم بن حبيب وقد راهق ، فأقبل مع الفارس لا يفارقه ، فارتاب به الرّجل ، فسأله عن حاله ، فأخبره وطلب الرّأس ليدفنه ، فقال : إنّ الأمير لا يرضى أن يدفن ، وأرجو أن يثيبني الأمير ، فقال له : لكن اللَّه لا يثيبك‌إلّا أسوأ الثّواب ، ولم يزل يطلب غرّة قاتل أبيه حتّى كان زمان مصعب ، وغزا مصعب باجميرا ، دخل القاسم عسكره ، فإذا قاتل أبيه في فسطاطه ، فدخل عليه نصف النّهار ، فقتله . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 291 - 292 وحمله إلى ابن زياد ، فرأى ابن حبيب رأس أبيه ، فعرفه ، فقال لحامله : أعطني رأس أبي حتّى أدفنه ، ثمّ بكى . قال : فمكث الغلام إلى أن بلغ أشدّه ، ثمّ لم تكن له همّة إلّاقتل قاتل أبيه ، قال : فلمّا كان زمن مصعب بن زبير ، دخل الغلام عسكر مصعب ، فإذا قاتل أبيه في فسطاطه ، فدخل عليه وهو قائل ، فضربه بسيفه حتّى برد . « 1 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 183 1
هامش
( 1 ) - بعد از فراغ از جنگ ، سر اورا در گردن أسب آويخته وبه كوفه رفت . چون پسر حبيب كه هنوز به مرتبهء بلوغ نرسيده بود ، سر پدر خويش را بدان سان ديد ، فىالحال بديل را به دوزخ رسانيده وآن سر را به دست آورده . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 157 سرش را بر گردن أسب خود آويخت وچون داخل كوفه شد ، پسر حبيب كه كودكى بود ، اورا به قتل رسانيد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 667 وبه روايتي بعد از زخم حصين هم آن مرد تميمي سر حبيب را از تن جدا كرده ، ونيز گفته اند : بديل بن صريم سر حبيب را بريد واز گردن أسب آويخت وبرنشست وبه مكة رفت . در مكة پسر حبيب كه هنوز كودكى مراهق 1 بود ، سر پدر را بشناخت . بديل را بكشت وسر پدر را مأخوذ داشته ، مدفون ساخت . اين سخن در نزد من بنده استوار نمىافتد ؛ چه در مكة كسى نبود كه بديل بن صريم را بدين كردار عطايى كند و