تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 440 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 271 - 272 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 555 ؛ مثله السّماوي ، إبصار العين ، / 60 ، 61 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 191 - 192 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 375 - 376 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 139 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين ( الهامش ) ، / 399 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 126 فلمّا دخل الكوفة « 1 » رآه ابن حبيب بن مظاهر - وهو « 2 » غلام غير « 3 » مراهق « 4 » ، فوثب عليه « 5 » وقتله ، « 6 » وأخذ رأسه « 6 » .
هامش
- ابن‌زياد رفت كه در قصر بود . گويد : قاسم پسر حبيب كه در آن وقت نزديك بلوغ بود ، وى را بديد وبا سوار برفت واز أو جدا نشد . وقتي به درون قصر مىشد ؛ با وى به درون مىشد وچون برون مىشد ، با وى برون مىشد كه تميمي از أو بدگمان شد وگفت : « پسركم ، چه كار دارى كه مرا دنبال مىكنى ؟ » گفت : « چيزى نيست . » گفت : « چرا پسركم به من بگو . » گفت : « اين سر كه همراه توست ، سر پدر من است . آن را به من مىدهى كه به خاك كنم ؟ » گفت : « پسركم ! أمير رضا نمىدهد كه آن را به خاك كنند . من مىخواهم أمير به سبب كشتن وى مرا پاداش نيك دهد . » پسر بدو گفت : « اما خدايت بر اين‌كار پاداش بسيار بد مىدهد . به‌خدا اورا كه بهتر از تو بود ، كشته‌اى . » وبگريست . گويد : پسر بماند ووقتي بالغ شد ، هدفى جز دنبال كردن قاتل پدر نداشت . مگر فرصتى به دست آورد واورا به انتقام پدر بكشد . گويد : به روزگار مصعب بن زبير كه در « باجميرا » به جنگ بود ، پسر وارد اردوگاه مصعب شد وقاتل پدر را ديد كه در خيمهء خويش بود . همچنان به دنبال وى وانتظار فرصت برفت وبيامد ونيم‌روزى كه به خواب بود ، بر أو درآمد وبا شمشير چندانش بزد كه جان داد . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3043 - 3044 ( 1 ) - [ في سائر المصادر : مكّة وهو تصحيف ] . ( 2 ) - [ في تظلم الزّهراء مكانه : ثمّ بعد ما رأى ابن حبيب قاتل أبيه في الكوفة وهو . . . ] . ( 3 ) - [ لم يرد في شرح الشّافية ] . ( 4 ) - [ زاد في شرح الشّافية : فقيل له : هذا قاتل أبيك ] . ( 5 ) - [ في شرح الشّافية والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء : إليه ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .