لكن اللَّه لا يثيبك على ذلك إلّاأسوأ الثّواب ؛ « 1 » أما « 2 » واللَّه لقد قتلت « 3 » خيراً منك « 1 » ، وبكى « 4 » . « 5 »
فمكث الغلام حتّى إذا أدرك لم يكن « 6 » له همّة إلّااتّباع أثر قاتل أبيه « 7 » ليجد منه غرّة فيقتله بأبيه « 7 » ، فلمّا كان زمان مصعب بن الزّبير وغزا مصعب باجُمَيرا « 8 » دخل عسكر مصعب ، فإذا قاتل أبيه في فسطاطه ، « 9 » فأقبل يختلف في طلبه « 10 » والتماس غرّته 9 10 ، فدخل عليه وهو « 11 » قائل نصف النّهار « 11 » ، فضربه بسيفه حتّى برد « 12 » . « 13 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في العيون وبحر العلوم ] .
( 2 ) - [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين : أم ] .
( 3 ) - [ في إبصار العين ونفس المهموم والأعيان : قتلته ] .
( 4 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين وبحر العلوم ] .
( 5 ) - [ زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين : ثمّ فارقه ] .
( 6 ) - [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين وبحر العلوم : لم تكن ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 8 ) - [ زاد في الأعيان : وهو موضع بأرض الموصل ، وأضاف في وسيلة الدّارين : قريب تكريت سامرّاء ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 11 - 11 ) [ وسيلة الدّارين : نائم ] .
( 12 ) - [ زاد في إبصار العين : باجميراء بالباء المفردة والجيم المضمومة والميم المفتوحة والياء المثنّاة تحت والرّاء المهملة والألف المقصورة موضع من أرض الموصل كان مصعب بن الزّبير يعسكر به في محاربة عبد الملك بن مروان حين يقصده من الشّام أيّام منازعتهما في الخلافة ، وزاد في ذخيرة الدّارين : باجميرا ، قال عبداللَّه بن ياقوت الحموي في معجمه ، بضمّ الجيم وفتح الميم وياء ساكنة وراء مقصورة : موضع دون تكريت ، ذكر الأخباريّون أنّ عبد الملك ابن مروان كان إذا همّ يقصد مصعب بن الزّبير بالعراق يخرج في كلّ سنة إلى بطنان حبيب وهي من أدنى قنسرين إلى الجزيرة ، فيعسكر بها ويخرج مصعب بن الزّبير إلى مسكن ، فيعسكر بباجميرا من أرض الموصل ، كلّ واحد منهما يرى صاحبه أنّه يقصده ولا يتمّ كلّ واحد منهما قصده ، فإذا اشتدّ الشّتاء وارتجّ الثّلج ، انصرف عبد الملك إلى دمشق ومصعب إلى الكوفة ، فكان يقول عبد الملك : إنّ مصعباً قد أبى الإجميراته واللَّه موقدهنّ عليه ، فقال أبو الجهيم الكنانيّ :أكل عام لك باجميرا * تغزو بنا ولا تفيد خيراوزاد في المعالي : قُتل ] .
( 13 ) - وچون به كوفه رسيد ، آن ديگرى سر حبيب را بگرفت وبه سينهء أسب خويش آويخت وسوى