وجعل « 1 » حبيب « 2 » يحمل فيهم ليختطفه منهم وهو « 2 » يقول :
أقسم لو كنّا لكم أعداداً * أو شطركم ولّيتم أكتادا
يا شرّ قوم حسباً وآدا « 3 » ثمّ قاتل القوم ، « 4 » فأخذ يحمل فيهم ويضرب « 4 » بسيفه وهو يقول « 3 » :
أنا حبيب وأبي مظهر « 5 » * فارس هيجاء وحرب تسعر
أنتم أعدّ عدّة وأكثر * ونحن أوفى منكم وأصبر « 6 »
ونحن أعلى حجّة وأظهر * حقّاً وأتقى منكم وأعذر
هامش
- 1 . اى بدترين گروه از لحاظ نژاد ونيرو وبدترين مشركين ! به خدا سوگند اگر ما به اندازه يا نصف شما مىبوديم ، شما پشت به جنگ داده ، فرار مىكرديد . ( عاشر بحار به جاى عملوا ، علموا وابىمخنف به جاى آدا ، زاداً ضبط نموده ) .
2 . به ص 90 رجوع شود .
3 . مغافصة : ناگهان .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 285 - 286
پس از أو [ زهيربن القين ] ( رضوان اللَّه عليه ) حبيببن مظاهر الأسدي ( عليه الرضوان ) چون شير شرزه بيرون تاخت واين شعر بخواند :« أنا حبيب وأبي مظهر * لنحن أزكى منكم وأطهر
ننصر خير النّاس حين يذكر » 1پس بزد وبكشت تا از آن گروه بىباك ، سى ويك تن به خاك هلاك درانداخت وخويشتن ( رحمةاللَّه عليه ) به حضرت ذىالمنن شتافت .
1 . من حبيب وپدرم مظهر است . مسلماً ماها از شما پاكتر واز زشتىها وناپاكىها دورتريم . ما آن كس را كه در هنگام يادآورى از همهء مردم برتر وبهتر است ، يارى مىكنيم .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 115
وهلاكت شصت ودو تن از كوفيان به دست حبيب بن مظاهر .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 371
( 1 ) - [ في ذخيرة الدّارين والأعيان : وأخذ ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 3 - 3 ) [ في الأعيان والعيون : وجعل يقول يومئذ ] .
( 4 - 4 ) [ المعالي : ويضربهم ] .
( 5 ) - [ ذخيرة الدّارين : مظاهر ]
( 6 ) - [ زاد في المعالي : وأنتم عند الوفاء أغدر ] .