تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
وجعل « 1 » حبيب « 2 » يحمل فيهم ليختطفه منهم وهو « 2 » يقول :
أقسم لو كنّا لكم أعداداً * أو شطركم ولّيتم أكتادا
يا شرّ قوم حسباً وآدا « 3 » ثمّ قاتل القوم ، « 4 » فأخذ يحمل فيهم ويضرب « 4 » بسيفه وهو يقول « 3 » :
أنا حبيب وأبي مظهر « 5 » * فارس هيجاء وحرب تسعر أنتم أعدّ عدّة وأكثر * ونحن أوفى منكم وأصبر « 6 » ونحن أعلى حجّة وأظهر * حقّاً وأتقى منكم وأعذر
هامش
- 1 . اى بدترين گروه از لحاظ نژاد ونيرو وبدترين مشركين ! به خدا سوگند اگر ما به اندازه يا نصف شما مىبوديم ، شما پشت به جنگ داده ، فرار مىكرديد . ( عاشر بحار به جاى عملوا ، علموا وابىمخنف به جاى آدا ، زاداً ضبط نموده ) . 2 . به ص 90 رجوع شود . 3 . مغافصة : ناگهان . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 285 - 286 پس از أو [ زهيربن القين ] ( رضوان اللَّه عليه ) حبيب‌بن مظاهر الأسدي ( عليه الرضوان ) چون شير شرزه بيرون تاخت واين شعر بخواند :« أنا حبيب وأبي مظهر * لنحن أزكى منكم وأطهر ننصر خير النّاس حين يذكر » 1پس بزد وبكشت تا از آن گروه بىباك ، سى ويك تن به خاك هلاك درانداخت وخويشتن ( رحمةاللَّه عليه ) به حضرت ذىالمنن شتافت . 1 . من حبيب وپدرم مظهر است . مسلماً ماها از شما پاك‌تر واز زشتىها وناپاكىها دورتريم . ما آن كس را كه در هنگام يادآورى از همهء مردم برتر وبهتر است ، يارى مىكنيم . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 115 وهلاكت شصت ودو تن از كوفيان به دست حبيب بن مظاهر . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 371 ( 1 ) - [ في ذخيرة الدّارين والأعيان : وأخذ ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأعيان ] . ( 3 - 3 ) [ في الأعيان والعيون : وجعل يقول يومئذ ] . ( 4 - 4 ) [ المعالي : ويضربهم ] . ( 5 ) - [ ذخيرة الدّارين : مظاهر ] ( 6 ) - [ زاد في المعالي : وأنتم عند الوفاء أغدر ] .