تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
فمشى إليه الحسين عليه السلام ومعه حبيب بن مظاهر ، « 1 » فقال له « 2 » الحسين عليه السلام : رحمك اللَّه يا مسلم ، « فمنهُم مَنْ قضى نحبَه ومنهُم مَنْ ينتظِر وما بدّلوا تبديلًا » ، ودنا منه حبيب وقال : عزّ « 3 » عليَّ مصرعك يا مسلم ، أبشر بالجنّة ، فقال له « 4 » مسلم قولًا ضعيفاً « 4 » : بشّرك اللَّه ، « 5 » ثمّ قال له حبيب : « 6 » لولا أنّني « 2 » أعلم أنِّي في الأثر ، لأحببت أن توصي إليّ بكلّ ما أهمّك ، فقال له « 2 » مسلم : فإنِّي أوصيك بهذا - وأشار إلى الحسين عليه السلام - فقاتل دونه حتّى تموت ، فقال له « 2 » حبيب : لأنعمنّك عَيْناً ، « 7 » ثمّ مات رضوان اللَّه عليه « 7 » . « 8 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في المعالي : وكان به رمق من الحياة ] . ( 2 ) - [ لم يرد في المعالي ] . ( 3 ) - [ المعالي : يعزّ ، وزاد فيه : واللَّه ] . ( 4 - 4 ) [ المعالي : بصوت ضعيف ] . ( 5 ) - [ زاد في الأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي : بخير ] . ( 6 ) - [ زاد في المعالي : يا مسلم ] . ( 7 - 7 ) [ المعالي : فما كان بأسرع من أن فاض بين أيديهم ] . ( 8 ) - هنوز نيمه جانى در بدنش بود كه حسين عليه السلام به اتفاق حبيب بن مظاهر بر بالينش آمد وفرمود : « اى مسلم ! رحمت خدا بر تو باد ( اشاره به اين كه تو از جوان‌مردانى بودى كه به راستى با خدا پيمان بستند بعضي از آنان جان سپردند وبعضي ديگر در انتظار جان‌بازى هستند ) . » حبيب در كنار مسلم نشست وگفت : « مسلم ، براي من بسى دشوار است كه جان كندن تورا مىبينم ، ولى مژده باد تورا كه بهشتى هستى . » مسلم با ناله اى كه حكايت از آخرين دقايق زندگىاش مىكرد ، گفت : « خداوند شادكامت كند . » سپس حبيب به مسلم گفت : « اگرنه اين بود كه من نيز به دنبال تو خواهم آمد ، دوست داشتم كه آن‌چه در دل داشتى به من وصيت مىكردى ، تا انجام‌اش دهم . » مسلم ضمن اين كه اشاره به حسين مىكرد ، گفت : « وصيتم دربارهء اين حضرت است كه در يارىاش تا سر حد جان‌بازى فداكارى كنى . » حبيب گفت : « بر ديده منت دارم . » سپس روان پاك مسلم از بدنش بيرون شد ، رضوان اللَّه عليه . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 106 - 107 وامام حسين وحبيب بن مظاهر بر سر أو رسيدند ، ودر تن أو هنوز رمقى باقي بود ، امام حسين به أو گفت : « خداى تعالى تورا بيامرزد اى مسلم ، وطايفه اى از ياران ما را اجل دريافت ، وجمعى كه زنده اند انتظار آن مىبرند . »