فقال « 1 » مسلم : فإنِّي « 2 » أوصيك بهذا - وأشار إلى الحسين عليه السلام - « 3 » فقاتل دونه « 4 » حتّى تموت « 4 » .
فقال « 1 » حبيب : لأنعمنّك عيناً .
ثمّ « 5 » مات رضوان اللَّه عليه « 5 » . « 6 »
قال : وصاحت جارية له : يا « 7 » « 3 » سيِّداه ، يا ابن عوسجتاه . « 8 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 289 / عنه : المجلسي ، البحار ،
45 / 20 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 263 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 299 ؛ الدّربندي ،
أسرار الشّهادة ، / 293 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 379 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ،
/ 73 - 74 ؛ مثله : ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 363 ؛ الأمين ، أعيان
الشّيعة ، 1 / 605 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 297
« 8 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في الأعيان : له ] .
( 2 ) - [ لم يرد في شرح الشّافية والمقرّم ] .
( 3 - 3 ) [ المقرّم : أن تموت دونه ، قال : أفعل وربّ الكعبة وفاضت روحه وصاحت جاريةله : وا مسلماه ! يا ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 5 - 5 ) [ مثير الأحزان : فاضت نفسه الزّكيّة ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في شرح الشّافية ، وإلى هنا حكاه بدله عن اللّهوف في الأسرار والمعالي ] .
( 7 ) - [ في المعالي ومثير الأحزان : وا ] .
( 8 ) - چون بر زمين افتاد ، جناب امام حسين عليه السلام با حبيب بن مظاهر بر سر أو رفتند ، هنوز رمقى از حيات أو باقي بود ، حضرت فرمود : « خدا رحمت كند تورا اى مسلم ، تو به شهادت رسيدى وآنچه بر تو بود به جاى آوردى ، واينك ما از عقب تو مىآييم ، حبيب گفت : « بر ما ديدن تو بر اين حال دشوار است ، بشارت باد تورا به بهشت . »
مسلم با صداى ضعيف گفت : « خدا تورا به خير بشارت دهد . »
حبيب گفت : « اگرنه اين بود كه من نيز به تو ملحق مىشدم ، هرآينه مىگفتم كه به آنچه خواهى وصيت كنى . »