بالجنّة ، فقال له مسلم قولًا ضعيفاً : بشّرك اللَّه بخير ! فقال له حبيب : لولا إنِّي « 1 » أعلم أنِّي في « 2 » أثرك « 3 » لاحق بك « 3 » « 4 » من ساعتي هذه « 4 » لأحببت « 5 » أن توصيني 2 5 بكلِّ ما أهمّك « 6 » « 7 » « 8 » حتّى أحفظك في كل ذلك بما أنت « 9 » أهل له في القرابة والدّين « 9 » ؛ قال : بل أنا « 8 » أوصيك بهذا « 10 » رحمك اللَّه - وأهوى بيده « 10 » إلى الحسين - أن تموت دونه ، قال : أفعل وربّ الكعبة « 11 » ؛ « 12 » « 13 » قال : فما كان بأسرع من أن « 14 » مات في أيديهم 14 13 ، وصاحت جارية « 15 » له ، فقالت 15 : يا ابن عوسجتاه ! يا سيِّداه « 16 » . « 17 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في بحر العلوم والعيون ] .
( 2 - 2 ) [ العيون : الأثر لأحببت أن توصي إليّ ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الإرشاد ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 5 - 5 ) [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : توصي إليّ ] .
( 6 ) - [ إلى هنا مثله في الإرشاد ] .
( 7 ) - [ إلى هنا مثله في الإرشاد ] .
( 8 - 8 ) [ في بحر العلوم : قال مسلم ، وفي العيون : فقال مسلم : إنّي ] .
( 9 - 9 ) [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : أنت له أهل من الّدين والقرابة ] .
( 10 - 10 ) [ في بحر العلوم والعيون : أشار ] .
( 11 ) - [ زاد في بحر العلوم : ولأنعمنّك عيناً ] .
( 12 ) - [ إلى هنا حكاه في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان ووسيلة الدّارين ] .
( 13 - 13 ) [ العيون : ثمّ مات ] .
( 14 - 14 ) [ بحر العلوم : فاضت نفسه بينهما ] .
( 15 - 15 ) [ لم يرد في العيون ، وفي بحر العلوم : وا مسلماه ] .
( 16 ) - [ زاد في العيون : يقول الشّاعر :« نصروه أحياء وعند مماتهم * يوصي بنصرته الشّفيق شفيقاً
أوصى ابن عوسجة حبيباً قال قا * تل دونه حتّى الحمام تذوقاً ]( 17 ) - گويد : عمرو بن حجاج بانگ برآورد كه : « اى احمقان ! مىدانيد با كىها جنگ داريد ؟ با يكهسواران شهر كه گروهى جانبازند . هيچ كس از شما با آنها هماوردى نكند ، آنها كمند وچندان دوام نخواهند كرد . به خدا اگر با سنگ بزنيدشان مىكشيدشان . »
عمر بن سعد گفت : « راست گفتى ، رأى درست همين است . »