الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 435 - 436 / عنه : القمّى ، نفس المهموم ، / 265 ؛ بحر العلوم ،
مقتل الحسين عليه السلام ، / 392 - 393 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 555 ؛ مثله : السّماوي ،
إبصار العين ، / 59 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 190 - 191 ؛ الميانجي ، العيون
العبري ، / 102 - 103 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 123 - 124 ؛ مثله المفيد ،
الإرشاد ، 2 / 107
فمشى إليه الحسين ، فإذا به رمق ، فقال له الحسين : رحمك اللَّه يا مسلم « فمنهُم مَنْ قضى نحبَهُ ومنهُم مَنْ ينتظِر وما بدّلوا تبديلًا » ، ودنا منه حبيب بن مظاهر ، فقال له : عزّ واللَّه عليَّ مصرعك يا مسلم ، أبشر بالجنّة . فقال قولًا ضعيفاً : بشّرك اللَّه بخير . فقال له حبيب : لولا أنِّي أعلم أنِّي لاحق بك في أثرك من ساعتي هذه ، لأحببت أن توصي إليّ بكلّ ما أهمّك ، حتّى أحفظك في ذلك ، لما أنت أهله في القرابة والدِّين . فقال له : بلى ! أوصيك بهذا رحمك اللَّه - وأومأ إلى الحسين - أن تموت دونه . فقال له : أفعل وربّ الكعبة . فما أسرع من أن مات ، فصاحت جارية له : يا سيِّداه ! يا ابن عوسجتاه !
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 15 - 16
ومسلم صريع ، فمشى إليه الحسين ، وبه رمق ، فقال : رحمك اللَّه يا مسلم بن عوسجة ، « منهُم مَنْ قضى نحبَه ومنهُم مَنْ ينتظِر » ، ودنا منه حبيب بن مظهّر ، وقال : عزّ عليَّ مصرعك ، أبشر بالجنّة ، ولولا أنِّي أعلم أنّني في أثرك ، لاحق بك ، لأحببت أن توصيني حتّى أحفظك بما أنت له أهل ؛ فقال : أوصيك بهذا ، رحمك اللَّه ، وأومأ بيده نحو الحسين ، أن تموت دونه ، فقال : أفعل ، ثمّ مات مسلم ، وصاحت جارية له ، فقالت : يا ابن عوسجة !
بن الأثير ، الكامل ، 3 / 290
وبه رمق ، فرقّ له الحسين وقال : رحمك اللَّه يا مسلم « فمنهُم مَنْ قضى نحبَه ومنهُم مِنْ ينتظِر وما بدّلوا تبديلًا » ، عزّ عليَّ مصرعك يا مسلم ، أبشر بالجنّة ، فقال له قولًا ضعيفاً :
بشّرك اللَّه بخير ، فقال حبيب : لولا أنِّي في الأثر لأحببتُ أن توصيَ إليَّ بما همّك ، فقال :
أوصيك بهذا - يعني الحسين عليه السلام - .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 32
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 599
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥٩٩