ابن طاوس ، اللّهوف ، / 106 - 107 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 293 ؛
القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 188 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 378
فمشى إليه الحسين ، فترحّم عليه ، وهو على آخر رمق ، وقال له حبيب بن مظهّر :
أبشر بالجنّة ، فقال له بصوت ضعيف : بشّرك اللَّه بالخير . ثمّ قال له حبيب : لولا أنِّي أعلم أنِّي على أثرك لاحقك لكنت أقضي ما توصي به ، فقال له مسلم بن عوسجة :
أوصيك بهذا - وأشار إلى الحسين - إلى أن تموت دونه .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 182
فمشى إليه الحسين ، ومعه حبيب بن مظاهر ، فقال له الحسين عليه السلام : رحمك اللَّه يا مسلم « فمنهُم مَنْ قضى نحبَه ومنهُم مَنْ ينتظِر وما بدّلوا تبديلًا » ، ثمّ دنا منه حبيب فقال : يعزّ « 1 » عليَّ مصرعك يا مسلم ، أبشر بالجنّة .
فقال « 2 » له قولًا ضعيفاً « 2 » : بشّرك اللَّه بخير .
فقال له « 3 » حبيب : لولا « 4 » « 5 » أعلم أنِّي في الأثر ، « 6 » لأحببت أن « 7 » توصي إليّ « 7 » « 8 » بكلّ ما « 8 » أهمّك .
هامش
- وچون نسبت خويش بگفت ، گفتندش كه : « ما تورا نمىشناسيم . زهير بن قين بيايد يا حبيب بن مظاهر يا برير بن حضير ، يسار جلو سالم بود وآمادهء نبرد .
گويد : مرد كلبى گفت : « اى روسپى زاده ! هماوردى يكى را خوش ندارى تا يكى ديگر بيايد كه بهتر از تو باشد . »
آنگاه حمله برد وبا شمشير خويش اورا بزد ، چندان كه جان داد . در آن حال كه سرگرم وى بود وبا شمشير مىزد ، سالم سوى وى حمله برد وأصحاب بانگ زدند : « برده سوى تو آمد . »
اما عبداللَّه اعتنايى نكرد تا سالم نزديك شد وپيشدستى كرد وضربتي بزد كه مرد كلبى دست چپ خويش را جلوى آن برد وانگشتان دست چپش بيفتاد . آنگاه مرد كلبى به أو پرداخت وچندان ضربتش زد كه جان داد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3030 - 3031
( 1 ) - [ الأعيان : عزّ ] .
( 2 - 2 ) [ المقرّم : بصوت ضعيف ] .
( 3 ) - [ لم يرد في المقرّم ] .
( 4 ) - [ المقرّم : لم ] .
( 5 ) - [ زاد في الأعيان : إنِّي ] .
( 6 ) - [ أضاف في الأعيان : من ساعتي هذه ] .
( 7 - 7 ) [ الأعيان : أن توصيني ] .
( 8 - 8 ) [ في المقرّم ومثير الأحزان : بما ] .