تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
إلّا بالحجارة لقتلتموهم ؛ فقال عمر بن سعد : صدقت ، الرّأي ما رأيت ، وأرسل إلى النّاس يعزم عليهم ألّايبارز رجل منكم رجلًا منهم . قال أبو مخنف : حدّثني الحسين بن عقبة المراديّ ، قال الزّبيدي : إنّه سمع عمرو بن الحجّاج حين دنا من أصحاب الحسين يقول : يا أهل الكوفة ، الزَموا طاعتكم وجماعتَكم ، ولا ترتابوا في قتل من مَرَق من الدّين ، وخالف الإمام ، فقال له الحسين : يا عمرو بن الحجّاج ، أعليَّ تحرّض النّاس ؟ أنحن مَرَقنا وأنتم ثبتّم عليه ؟ أما واللَّه لتعلمنّ لو قد قبضتْ أرواحكم ، ومتّم على أعمالكم ، أيّنا مَرَق من الدّين ، ومَن هو أولى بصلي النّار ! قال : ثمّ إنّ عمرو بن الحجّاج حمل على الحسين في ميمنة عمر بن سعد من نحو الفرات ، فاضطربوا ساعة ؛ فصرِع مسلم بن عوسجة الأسديّ أوّل أصحاب الحسين ، ثمّ انصرف عمرو بن الحجّاج وأصحابه . وارتفعت الغَبَرة ، فإذا « 1 » هم به « 1 » صريع « 2 » ، فمشى « 3 » إليه الحسين ، « 4 » فإذا به رمق « 4 » ، « 5 » فقال : « 6 » رحمك ربّك يا مسلم بن عوسجة ، « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواتَبْدِيلًا » « 7 » . « 8 » ودنا « 9 » منه حبيب بن مظاهر « 6 » ، فقال : عزّ « 10 » عليَّ مصرعُك يا مسلم ، أبْشِر
هامش
( 1 - 1 ) [ العيون : مسلم ] . ( 2 ) - [ من هنا مثله في الإرشاد ، وفي بحر العلوم مكانه : وثارت لشدّة الجلاه غبرة عظيمة ، فما انجلت إلّاومسلم بن عوسجة صريع . . . ] . ( 3 ) - [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين مكانهم : قالوا : ولمّا صرع مسلم بن عوسجة مشى . . . ] . ( 4 - 4 ) [ في إبصار العين وبحرالعلوم : ومعه حبيب بن مظاهر ] . ( 5 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : ومع الحسين عليه السلام حبيب بن مظاهر ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في إبصار العين ] . ( 7 ) - سورة الأحزاب ، 23 . ( 8 ) - [ زاد في بحرالعلوم : وكان به رمق الحياة ] . ( 9 ) - [ في الأعيان مكانه : وروى الطّبريّ عن أبي مخنف بسنده أنّه لمّا صرع مسلم بن عوسجة الأسديّ أوّل أصحاب الحسين عليه السلام مشى . . . ] . ( 10 ) - [ العيون : يعزّ ] .