[ إلى آخر الخبر ذكرناه في الكامل ] .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 446
وإنّه [ الإمام الحسين عليه السلام ] كان خفيف الإجابة لدعوة المبارز ، طلب سالم مولى زياد ويسار مولى ابنه عبيداللَّه مبارزين ، وكان يسار مستنتل أمام سالم ، فخفّ إليه حبيب وبرير ، فأجلسهما الحسين ، وقام عبداللَّه بن عمير الكلبيّ ، فأذن له ، كما سيأتي .
السّماوي ، إبصار العين ، / 59
فلمّا ارتمى عمر بن سعد بسهم ، ارتمى النّاس ، فلمّا ارتموا ، خرج يسار مولى زياد بن أبيه ، وكان مستنتل أمام سالم مولى عبيداللَّه بن زياد ، فقالا : من يبارز ؟ ليخرج إلينا ، فوثب حبيب بن مظاهر وبرير بن خضير الهمدانيّ ، فأجلسهما الحسين عليه السلام ، وقام عبداللَّه ابن عمير الكلبيّ ، فأذن له ، كما سيأتي في ترجمته .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 190
وروى الطّبريّ عن أبي مخنف أنّه لمّا دنا عمر بن سعد ورمى بسهم ، ارتمى النّاس ، فلمّا ارتموا ، خرج يسار مولى زياد ، وسالم مولى عبيداللَّه بن زياد ، فقالا : مَنْ يبارز ؟ فوثب حبيب بن مظاهر وبرير بن خضير ، فقال لهما الحسين : اجلسا . فقام عبداللَّه بن عمير الكلبي واستأذن الحسين عليه السلام في مبارزتهما ، فأذن له ، فقالا : لا نعرفك ! ليخرج إلينا زهير ابن القين أو حبيب بن مظاهر ، وجرى بينه وبينهما كلام ، إلى أن قتلهما ، كما يأتي في ترجمته ( إن شاء اللَّه ) .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 555
ولمّا رمى عمر بن سعد سهم ، ارتمى النّاس ، فلمّا ارتموا ، خرج يسار غلام زياد بن أبيه ، وكان غلام عبيداللَّه بن زياد مقابلًا ، فقالا : مَنْ يبارز ؟ ليخرج إلينا ، فوثب حبيب ابن مظاهر وبرير بن خضير .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 123
موقفه عند استشهاد مسلم بن عوسجة الأسديّ
فصاح عمرو بن الحجّاج بالنّاس : يا حمقى ، أتدرون مَن تقاتلون ! فرسان المصر ؛ قوماً مستميتين ، لا يبرزنّ لهم منكم أحد ، فإنّهم قليل ، وقلّما يبقون ، واللَّه لو لم ترموهم